تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
آن گه وحدانيت خود بيان كرد ، گفت :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
اى : وحّدوه ،
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
ضامن لكل شىء ، حافظه و رازقه و محييه و مميته و قيّمه و مدبّره . الوكالة اسم لحفظ الشيء ، و القيام عليه ، و الوكيل سمى وكيلا لأن الموكل يكل امره اليه امره اليه و الى تدبيره و رايه .
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
- تفسير اين آيت بر دو وجه است : يكى آنست كه معنى ادراك ديدار چشم است ، زيرا كه ديدن چشم را ادراك بصر گويند ، و شنيدن گوش را ادراك سمع گويند . اگر مراد اينست پس در دنيا خواهد نه در آخرت ، از بهر آنكه خلق در دنيا خداى را نبينند ، و مؤمنان در آخرت بينند ، كه ميگويد رب العزّة جل جلاله :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
، و قال ( ص ) : انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا . مقاتل اين يك وجه اختيار كرد ، گفت : «
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
فى الدنيا ، اى لا تراه و هو يرى فى الآخرة : قال النبىّ ( ص ) : « انكم سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر ، لا تضامّون فى رؤيته » ، و عن الحسين بن واقد عن مطر ، انّه قال : قضى اللَّه انّه لا يراه احد فى الدنيا ، لأن من رآه لم يمت ، و يرونه فى الآخرة ، فلذلك لا يموتون . ديگر وجه آنست كه معنى ادراك دريافتن است بخرد پس از ديدن به چشم ، و اگر مراد اينست اندر هر دو جهان نشايد ، و رؤيت روا است ، و ادراك روا نيست ، زيرا كه رؤيت بر موجود افتد ، و اللَّه موجود است ، و ادراك بر كيفيت افتد و مرورا كيف گفتن روا نيست . و ديدار در عقبى همچون معرفت است در دنيا . در دنيا شناسد و دريافت نه ، در عقبى بيند و دريافت نه . روى ابو سعيد الخدرى قال : قال النبىّ ( ص ) : « لو أن الجن و الانس و الملائكة و الشياطين مذ خلقوا الى ان فنوا ، صفّوا صفا واحدا ما احاطوا باللّه ابدا » . «
وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
- ميگويد : اللَّه جل جلاله ، به همه بصرها ميرسد ، و همه را مىدريابد ، و اشارت است كه هيچ كس از خلق خدا بصرها در نيابند ، و بحقيقت آن نرسند ،