تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً
- اى : جعل الشمس و القمر حسبانا . حسبانا خواهى نعت نه ، خواهى بنزع صفت ، چنان كه آنجا گفت :
« الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ »
. اينجا « با » بيوكند « 1 » ، و معنى همانست . ميگويد : خورشيد و ماه را شمارى ساخت . آن را دو معنى گفته‌اند : يكى آنكه خود بشمار مىروند ، و ديگر آنكه شما را عيارند و قانون . و حسبان مصدر است همچون رجحان و نقصان ، و روا باشد كه جمع حساب بود همچون شهاب و شهبان و ركاب و ركبان . يقول : و جعل الشمس و القمر به حساب لا يجاوزانه فيما يدوران فى حساب حتى ينتهيا الى اقصى منازلهما لتعلموا عدد السنين و الحساب . «
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
- العزيز فى ملكه بصنع ما اراد ، العليم بما قدر من خلقه .
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
- ستارگان آسمان قسمى سيارات‌اند و قسمى ثوابت . سيّارات بر روى فلك سير ميكنند ، و ثوابت همچون قنديلها از فلك درآويخته . ميگويد : اين ستاره‌ها بدان آفريدم تا به آن نماز خويش را قبله سازيد ، و رفتن خويش را راه شناسيد ، و انقضاء فصول سال دانيد .
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
- اى قد بيّنّا الآيات بذلك ، و وقفنا العباد عليها ،
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
- يعلمون ما اراد اللَّه بذلك من الدلالة على توحيده ، و أن اللَّه واحد لا شريك له .
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
- معنى انشاء آفريدن است بابتدا ، بى سببى كه آن را واجب كند ، و بىمثالى و بىعيارى كه بوى استعانت كند ، و اين جز وصف كردگار قديم و تواناى حكيم نيست ، كه همه را بغيرى حاجت است تا بوى استعانت كند . او را جل جلاله بكس نياز نيست ، و حاجت باستعانت نيست . «
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ »
يعنى خلقكم من آدم وحده ، فانّ حواء ايضا خلقت من ضلع من اضلاعه ، فصار جميع الناس منه . ميگويد : شما را همه از يك تن يگانه آفريدم ، و آن يك تن آدم است ،
هامش
( 1 ) - بيوكند بيفكند .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 433 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )