بى مال و بىجفت و بىفرزند ، يگانه بى هيچ كس ، حفاة عراة غرلا ، برهنه بىهيچ چيز .
كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
- هم بر آن خلقت اول كه در دنيا آمديد ، يعنى كه بعث شما همچون خلق شما ، و نشأة ثانيه همچون نشأة اولى .
روى عن ابو هريرة قال : قال النبى ( ص ) : « تنشق الارض عنكم ، فأنا اول من تنشق عنه الارض ، فتنسلون سراعا الى ربكم على سنّ الثّلاثين مهطعين الى الدّاعى ، فتوقفون فى موقف واحد سبعين عاما حفاة عراة غرلا بهما ، لا ينظر اليكم ، و لا يقضى بينكم .
فيبكى الخلائق حتّى ينقطع الدم و يلحمهم العرق .
و روى ان عائشة قرأت : «
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
، فقالت : يا رسول اللَّه واسوأتاه ! ان الرجال و النساء يحشرون جميعا ، ينظر بعضهم الى سوأة بعض ! فقال رسول اللَّه ( ص ) :
« لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ »
، لا ينظر الرجال الى الرجال ، و لا النساء الى النساء ، شغل بعضهم عن بعض .
وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ
- اى ملكناكم و أعطيناكم من العبيد و المال و المواشى ،
وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ
اى فى خلقكم شركاء . اين جواب نضر حارث است و مشركان عرب ، كه ميگفتند : « هؤلاء شفعاءنا عند اللَّه » . رب العزّة گفت : نمىبينم با شما آن شفيعان كه بدروغ ميگفتند كه آن ما را انبازاناند در آفرينش شما .
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
- نافع و كسايى و حفص از عاصم « بينكم » بنصب خوانند ، و هو نصب على الظّرف باقى برفع خوانند ، يعنى تقطّع وصلكم الّذى كنتم تتواصلون به فى الدّنيا . ميگويد : پاره گشت و ببريد ميان شما . همانست كه كه جاى ديگر گفت :
« تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ »
. «
وَ ضَلَّ عَنْكُمْ »
اى : فى الآخرة ، «
ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ »
فى الدنيا بأنّه مع اللَّه شريك .
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ
- اى : شاقّه . فلقت الشيء اى : شققته ، و كلمنى من