تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
لأكوننّ » جواب قسم است .
« لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي »
يعنى لئن لم يثبّتنى ربى على الهدى
« لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ » .
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي
- اينكه « هذه » نگفت ، آن را سه جواب است : يكى آنست كه حكايت از رب ميكرد نه از عين خورشيد ، كه آن را بخدايى ميداشت ، و ديگر وجه آنست كه : هذا الطّالع ربّى . كنايت از صفت كرد نه از اسم . سديگر وجه آنست كه عرب بر اختيارند بر تذكير و تأنيث چيزى را كه در آن علامت تأنيث نيست . «
هذا أَكْبَرُ »
يعنى اعظم من الزّهرة و القمر . «
فَلَمَّا أَفَلَتْ »
يعنى غابت ، «
قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ »
باللّه من الالهة . او را گفتند : يا ابراهيم ! چون ازين خدايان بيزار شوى كرا پرستى ؟ گفت : اعبد الذى خلق السماوات و الارض ، «
حَنِيفاً »
اى مخلصا لعبادته ، «
وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
. « حنيفا » صفت ابراهيم است ، و منصوب است بر نعت ، و حنفا مسلمانان‌اند و حنيفيه نامى است ملّت اسلام را ، و گفته‌اند كه حنيف مسلمان بود مختتن . و گفته‌اند كه : حاجّ و
حاجَّهُ قَوْمُهُ
، المحاجّة و المحاقّة ادّعاء الحقّ . اين آن خصومت و محاجّت است كه فرعون وى كرد با وى نمرود بن كنعان بن ماش بن ادم بن سام صاحب مجدل بابل ، و شرح اين محاجه در سورة البقرة رفت فى قوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ »
الاية . «
قالَ أَ تُحاجُّونِّي »
قراءت مدنى و شامى بتخفيف نون است . باقى بتشديد خوانند . « و قد هدانى » اى عرّفنى توحيده
وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
- اين جواب آنست كه هميشه مشركان مسلمانان را مىبيم نمودند و مينمايند از گزند بتان ، چنان كه هود را گفتند :
« إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ »
، و محمود را به سومنات سدنهء منات تهديد كردند .
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
- اى ملأ ربى كل شيء علما . اين همچنانست كه جاى