سليمان تيمى گفت : معنى آزر سبّ و طعن است ، و هو المخطئ المعوج فى كلامهم ، يعنى : و اذ قال ابراهيم لأبيه المخطئ المعوج مجاهد و ابن المسيّب گفتند ( 1 ) :
آزر نام صنم است ، و موضعه نصب على اضمار الفعل ، كأنه قال : و اذ قال ابراهيم لابيه أ تتخذ آزر الها ، و جعل اصناما بدلا من آزر . فقال بعد أن قال : ا تتخذ آزر الها ،
أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً
. يعقوب ، آزر برفع خواند بر نداء مفرد ، يعنى : يا آزر ! اى : يا مخطئ و يا معوج ! «
أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً »
- هر چه از بتان با صورتست ، صنم است ، و هر چه بىصورت وثن . و گويند كه پدر ابراهيم بتگر بود ، «
إِنِّي أَراكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
.
وَ كَذلِكَ
- اى كما اريناه البصيرة فى دينه ، و استقباح ما كان عليه ابوه من عبادة الاصنام ، كذلك نريه «
مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
يعنى ملك اللَّه و ما خلق فيهما من الآيات و العبر و الدّلالات . و « الملكوت » الملك ، زيد فيه الواو و التاء للمبالغة كالرهبوت للرغبة ، و الرّحموت للرّحمة . و ملكوت آسمان و زمين كه با ابراهيم نمودند ، بيك قول آن بود كه از سرب بيرون آمد ، بر آسمان نگرست . آفتاب ديد و مهتاب و ستارگان و سير سيارگان ، و گردش فلك و ملكوت زمين ديد ، ازين كوه و صحرا و دريا و درختان و چهار پايان و پرندگان و امثال آن . به نظر اعتبار و استدلال در آن نگرست . يقين وى بيفزود ، كه آن را كردگارى است دارنده داننده .
قول سدى و مجاهد آنست كه او را بر صخرهاى داشتند ، و كائنات از على تا ثرى بوى نمودند ، و مكان خويش در بهشت بديد ، فذلك قوله :
« وَ آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا »
يعنى اريناه مكانه فى الجنة . ابن عباس گفت : ابراهيم از اللَّه درخواست تا ملكوت آسمان و زمين بوى نمايند . فرمان آمد به جبرئيل تا وى را بر آسمان برد . وى را اشراف دادند
هامش
1 - نسخهء ج : مجاهد گفت و ابن المسيب .