تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
است ، و بيشتر در بد گويند آن را ، و جوارح در سباع و طير و در اندامان آدمى اين را نام كردند كه آن كو اسب‌اند ، و جرح شهادت طعن است در آن ، لأنّه من كسب الاثم ، و الجراحة كالطعنة لأنها تعمل بالجارحة .
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ
اى فى علمه بكم و ما تعملون الغد . ميگويد : آن گه شما را از آن خواب مىبرانگيزاند در دانش خويش ، كه ميداند كه برخيزيد چه خواهيد كرد ؟ و قيل : «
يَبْعَثُكُمْ فِيهِ »
اى فى علمه بكم . «
لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى »
يعنى اجل الحياة الى الموت ، لتستوفوا اعماركم المكتوبة . تقدير الاية : و هو الّذى يتوفيكم باللّيل ثمّ يبعثكم فى النّهار ، على علم بما تجترحون فيه . و درين آيت اقامت حجّت است بر منكران بعث ، يعنى كه چون قادر است كه ترا پس از خواب مىبرانگيزاند ، قادر است كه بعد از مرگ برانگيزاند . و در تورات است كه : يا ابن آدم كما تنام كذلك تموت ، و كما توقظ كذلك تبعث . «
ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ »
فى الآخرة ، «
ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
فى الدّنيا من خير او شر ، و هذا وعيد من اللَّه عز و جل .
وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
- اين فوقيت را دو معنى است ، و آن هر دو اللَّه را حق است و سزا : يكى آنكه بملك و توان فوق است و بندگان زيراند ، ازين معنى فرعون گفت :
« وَ إِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ »
، و ديگر آنست كه اللَّه فوق خلق است بذات ، چنان كه آنجا گفت :
« يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »
و يرسل عليكم حفظة من الملائكة يحصون اعمالكم . همانست كه آنجا گفت :
« لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ »
، و آن فريشتگان‌اند بر بندگان ، گوشوانان و نگهبانان ( 1 ) كردار ايشان بر ايشان ميكوشند ، و ايشان را از بلاها ميكوشند . جاى ديگر گفت :
« وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ »
اى يحفظون عليكم اعمالكم . جاى ديگر گفت :
« وَ ما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ »
يعنى : و ما ارسل الكفار على المؤمنين
هامش
1 - متن از الف . « ج » گوشوانان را ندارد .