تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
نيست از رطب و يابس كه نه در علم خدا مثبت و محكم ساخته ، و از آن پرداخته . معنى ديگر : «
إِلَّا فِي كِتابٍ »
يعنى اثبته اللَّه فى كتاب قبل خلقه ، كقوله :
إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
. ميگويد هيچ چيز نيست و بشما نرسد هيچ رسيدنى كه نه اللَّه آن را اثبات كرده ، و حكم رانده ، و در لوح محفوظ نبشته ، پيش از آفريدن آن ، و يشهد لذلك قول النبى ( ص ) : « كتب اللَّه مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات و الارض بخمسين الف سنة . قال :
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
. و روى انه قال : « يا با هريرة جفّ القلم بما انت لاق » ، و روى انّه قال : « انّ اوّل ما خلق اللَّه القلم ، فقال اكتب . قال : ما اكتب ؟ قال : القدر ، ما كان و ما هو كائن الى الابد » . اگر كسى گويد : چه حكمت را در لوح محفوظ نبشت ؟ چون خود جل جلاله همه ميداند ، و بوى هيچ چيز فرو نشود ، و درنگذرد . جواب آنست كه جلال ربوبيت و كمال احديت خود بخلق بنمايد ، تا معلومات اللَّه بدانند ، و جلال عزّت و عظمت وى بشناسند و در ايمان و طاعت بيفزايند ، و بدانند كه چون اوراق و حبات و رطب و يابس كه در آن ثواب و عقاب نبشته است ، شمردنى و نبشتنى است ، اعمال و احوال ايشان كه در آن ثواب و عقاب است اوليتر كه نويسد و شمارد وفا خواهد ( 1 ) ، و نيز تا آن فريشتگان كه موكل‌اند بر كائنات و حادثات ، و هر سال آن را مقابل ميكنند و كرده با نبشته موافق بينند ، عظمت اللَّه به آن بدانند و عبرت گيرند و در بندگى بكوشند .
وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ
- يقبض ارواحكم عن التصرف بالنوم ، كما يقبضها بالموت ، كما قال جل ثناؤه :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
. و عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لكل انسان ملك اذا نام يأخذ نفسه ، و يردّ اليه ، فان اذن اللَّه فى قبض روحه قبضه ، و الا ردّ اليه ، فذلك قوله :
وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ »
.
وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ
- الجرح الكسب ، و هو العمل بالجوارح . اجتراح اكتساب
هامش
1 - يعنى واخواهد .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 379 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )