فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا
- يعنى فهلا اذ جاءهم عذابنا تضرعوا الى اللَّه و تابوا ، فيكشف ما نزل بهم من البلاء ،
وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
« 1 » فأقاموا على كفرهم ،
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من الكفر و المعاصى فأصروا عليها .
و گفتهاند كه : قسوت دل از ترك ذكر خيزد ، كسى كه ذكر خداى نكند ، و پيوسته بباطل گفتن و محال شنيدن مشغول بود دل وى سخت شود چنان كه در خبر است :
« لا تكثروا الكلام به غير ذكر اللَّه ، فان كثرة الكلام به غير ذكر اللَّه قسو القلب » ،
و
قال ( ص ) : « اربعة من الشقاء : جمود العين ، و قسوة القلب ، و الاصرار على الذنب ، و الحرص على الدّنيا » .
و
اوحى اللَّه الى موسى ( ع ) : يا موسى ! لا تطوّل فى الدنيا املك . فيقسو قلبك ، و قاسى القلب منى بعيد ، و كن خلق الثياب جديد القلب تخفى على اهل الارض ، و تعرف فى اهل السماء ، و اقنت بين يدىّ قنوت الصابرين ، و صح الىّ من كثرة الذّنوب صياح الهارب من عدوّه ، و استعن بى على ذلك ، فانّى نعم العون و نعم المستعان » !
اين قسوت دل هر چند دردى صعب است ، و دين را آفتى بزرگ ، اما مداوات آن سهل است . و در خبر مصطفى ( ص ) است :
روى ابو هريرة : ان رجلا شكا الى النبى ( ص ) قسوة قلبه ، فقال : « ان اردت ان يلين قلبك فأطعم المسكين و امسح رأس اليتيم » .
فَلَمَّا نَسُوا
- يعنى الامم الخالية تركوا ما وعظوا به ، «
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ »
من النّعمة و السّرور بعد الضرّاء الّذى كانوا فيه ، و قيل : ابواب كل شىء يعنى المطر من السماء ، و النّبات من الارض .
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا
- فرح درين موضع آنست كه در نعمت بنازد ، و بطر بگيرد ، و كفور و ناسپاس گردد . همانست كه آنجا گفت :
« لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ »
. جاى ديگر گفت :
« وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا »
.
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : و لكن قسمت قلوبهم يعنى لم يتضرعوا ، و لكن قسمت قلوبهم فأقاموا على كفرهم .