تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كه مىپرستيد ؟ آن گه استدراك كرد ، گفت :
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ
نخوانيد آن بتان را ، كه دانيد كه ايشان را قدرت نيست ، و از ايشان نفع و ضرّ نيست ، بلكه اللَّه را خوانيد .
فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ
- اين « ها » در « اليه » با عذاب شود ، چنان كه آنجا گفت :
« مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ »
. و آن گه اجابت دعا و كشف بلا در مشيت خويش بست ، گفت :
إِنْ شاءَ
اگر خواهد كشف بلا كند ، و اجابت دعا كند ،
وَ تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ
اى تتركون ما تشركون به من الاصنام فلا تدعونه . و بر وفق اين آيت خبر است از مصطفى ( ص ) ، و ذلك ما روى فى الصّحاح ان رسول اللَّه قال لحصين والد عمران بن حصين الخزانى و كان حصين يومئذ مشركا : كم تعبد اليوم الها ؟ قال : سبعة ، واحدا فى السّماء و سته فى الارض . قال رسول للَّه ( ص ) : فأيهم تعده ليوم رغبتك و رهبتك ؟ قال : الذى فى السماء .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ
- اصل الامة الصنف من النّاس و الجماعة ، كقوله تعالى :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
اى صنفا واحدا فى الضّلال ،
« فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ »
. معنى امت باصل جماعت است ، پس آن هنگام كه جماعت در آن باشند ، و در آن زمان برسند امّت خوانند ، چنان كه در قرآن است :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
يعنى الى سنين معدودة ، و كقوله تعالى :
وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
اى بعد سنين . و امت بمعنى زمان در قرآن بيش ازين دو جايگه نيست ، و مرد امام ربانى را امت گويند ، چنان كه در قرآن است :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
، از بهر آنكه پيشرو جماعت باشد ، و سبب اجتماع ايشان شود ، و نيز گفته‌اند : از آنكه خلال خير در وى مجتمع بود ، چنان كه در جماعتى مجتمع بود ، و از اينجاست كه عرب گويند : فلان امة وحده ، اى هو يقوم مقام امة . و منه الحديث : « يبعث زيد بن عمرو بن نفيل يوم القيامة امة وحده » . و دين را امت گويند كه جماعتى و خلقى به آن مجتمع شوند ، چنان كه گفت :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى