أُمَّةٍ
اى على دين ، و قال :
وَ ما كانَ النَّاسُ
يعنى اهل سفينة نوح و على عهد آدم
إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
يعنى ملة الاسلام وحدها . و قال فى سورة النحل :
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
يعنى ملّة الاسلام وحدها ، و در قرآن امت بيايد كه مسلمانان امّت محمّد خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
، و گفت :
« جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً »
، و جاى بيايد كه كافران امت محمّد خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت :
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ
. جاى ديگر بيايد كه جماعت علماء خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت :
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
. جاى ديگر بيايد كه همهء خلق « 1 » خواهد ، آدمى و غير آدمى ، چنان كه گفت :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
يعنى خلق مثلكم . باقى هر چه در قرآن امت است ، بمعنى جماعت است ، از آن گروه گروه مردم كه در سلف گذشتند يا وقتى حاضراند ، يا تا بقيامت خواهند بود ، چنان كه گفت :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً
،
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ
،
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ
، و
مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
،
وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
،
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ
- اى رسل ، فكفروا به ،
فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ
- بأساء درويشى و بى كامى است ، و ضراء بيمارى و درد . زجاج گفت : بأساء زيان است كه بر مال آيد ، و ضراء رنج است كه بتن رسد .
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
فيؤمنون و يخضعون . رب العزّة جل جلاله درين آيت مصطفى را صلى اللَّه عليه و سلم خبر داد كه پيش از تو رسولان را فرستاديم بگروه گروه از امم ، و ايشان را بقحط و شدّت « 2 » و بيمارى و محنت فرو گرفتيم تا مگر در زارند و توبه كنند ، كه دلها بوقت شدت و محنت نرم شود ، و خضوع و خشوع آرد . ميگويد : ايشان زارى نكردند ، و از آن كفر خويش باز نگشتند .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : خلايق .
( 2 ) - نسخهء الف : بقهر و شدت .