و روا باشد كه با سمع شود ، و دخل ما بعدها فى معناه ، كما قال تعالى :
وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
، و قال تعالى :
تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
.
و گفتهاند كه : فرا پيش داشتن سمع بر بصر دليل است كه سمع بر بصر فضل دارد ، هم چنان كه آنجا گفت :
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ
. نظيرش آنست كه اللَّه گفت :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ
نام خويش جل جلاله فرا پيش داشت ، كه بر همه نامها فضل دارد و شرف ، و وجه اين سخن آنست كه هر كرا سمع بود اگر چه بصر ظاهر ندارد ، وى را انس دل بر جاى بود ، كه بسخن مردم و نعمتهاى خوش انس گيرد ، باز چون سمع نبود اگر چه بصر ظاهر دارد ، وى را انس دل نبود ، و دانايى و دريافت وى ناقص بود و ازينجاست كه رب العزة جل جلاله بنا يافت « 1 » سمع نفى عقل كرد ، گفت :
« أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ »
، و با نايافت بصر جز نفى نظر نكرده :
« أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ »
و اين دليلى روشن است بر فضل سمع بر بصر ، و كافران را كه ذم كرد بنا يافت دانايى دل كرد در سمع بسته است ، نه بنا يافت بينايى ظاهر ، و ذلك فى قوله تعالى :
« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ »
. جاى گفت اجابت دعوت در سمع بست كه دانايى دل با آن است ، گفت :
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
،
وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
، و
فى الحديث : « ان اهل النار صم بكم لا يسمعون ، لان السماع انس ، و اللَّه لا يحب ان يأنس اهل النار » .
انظر يا محمد كيف نصرف الآيات نفصلها من جهة بعد جهة ، فى بيان التوحيد و صحة النبوة ،
ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
يعرضون عما رضح لهم من البيان ، و قام عليهم من البرهان .
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
- ليلا او نهارا ، و قيل : بغتة فجاءة ، او جهرة معلنة تنظرون اليه حين ينزل ،
هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
- الذين جعلوا
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : با نايافت .