مطعوم است اما نه مأكول است .
إِذا مَا اتَّقَوْا
يعنى الكفر باللّه ،
وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
سجدوا للَّه و اجتنبوا و قربوا ،
ثُمَّ اتَّقَوْا
تكذيب رسوله ، و صدقوه ،
ثُمَّ اتَّقَوْا
اتيان المحارم الّتى عرفوا حرمتها ،
وَ أَحْسَنُوا
فى تركها ، و قيل اذا ما اتقوا المعاصى و الشرك ، ثم اتقوا ، داموا على تقواهم ، ثمّ اتقوا ظلم العباد مع ضمّ الاحسان اليه . و قيل : اذا ما اتقوا الشّرك و آمنوا صدّقوا ، ثم اتقوا الكبائر و آمنوا ازدادوا ايمانا ، ثمّ اتقوا الصغائر حذروا و احسنوا تنفلوا .
قال على بن ابى طالب ( ع ) : « ان عثمان من
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا » ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
.
در روزگار عمر ، قدامة بن مظعون مى خورد . عمر خواست كه وى را حد زند قدامة گفت : شما را نيست كه مرا حد زنيد ، كه اللَّه ميگويد :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
، و من از جملهء مؤمنانم و در بدر بودهام . عمر گفت راه غلط كردى ، و گمانت خطاست ، كه رب العالمين گفت :
إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا
، و تقوى آنست كه آنچه خدا حرام كرد ، از آن بپرهيزى ، و گرد آن نگردى . على بن ابى طالب گفت : يا عمر ! من از نزول اين آيت خبر دارم ، چون رب العالمين خمر حرام كرد ، جماعتى از مهاجر و انصار بيامدند و گفتند : يا رسول اللَّه برادران ما و پدران ما كه در بدر بودند ، و در احد كشته شدند ، ايشان در آن حال مى همى خوردند ، چه گويى در ايشان ؟ و چه حكم كنى از بهر ايشان ؟ رسول خدا توقف كرد ، تا جبرئيل آمد ، و آيت آورد :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ
الاية . پس عمر بفرمود ، و قدامه را حد مفترى بزدند ، و گفتند : ان شارب الخمر اذا شرب انتشى ، و اذا انتشى هذى ، و اذا هذى افترى ، فيقيم عليه حدّ المفترى ثمانين جلدة .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ
- اين « من » تبعيض