تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و من الوعيد الوارد فى الخمر ما روى عن عثمان بن عفان قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « ان اللَّه لا يجمع الخمر و الايمان فى جوف امرى ابدا ، و عن ابى هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « مدمن الخمر كعابد الوثن » ، و عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اجتنبوا الخمر فانها مفتاح كل شر ، و لا يموتنّ احدكم و عليه دين ، فانّه ليس هناك دينار و لا درهم ، و انّما يقتسمون هناك الحسنات و السيئات ، فآخذ بيمينه و آخذ بشماله » . و عن على ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من شرب الخمر بعد اذ حرمها اللَّه على لسانى ، فليس له ان يزوّج اذا خطب ، و لا يصدّق اذا حدّث ، و لا يشفع اذا شفع ، و لا يؤتمن على امانة ، فمن ائتمنه على امانة فاستهلكها فحق على اللَّه ان لا يخلف عليه » ، و عن ابى هريرة عنه ( ص ) : « ريح الجنة توجد من مسيرة خمس مائة عام ، و لا يجد ريحها مختال و لا منّان و لا مدمن خمر » .

فصل

خمر عنبى خام باتفاق حرام است اندك و بسيار آن ، و نجس است ، و خوردن آن حد واجب كند ، اما شافعى گفت : تحريم اين خمر نه عين خمر راست ، كه علتى و معنى راست ، و آن معنى آنست كه شرابى مسكر است ، و اصل خبائث است ، و مايهء فسادها ، پس هر شرابى كه مسكر بود بدان ملحق بود ، و اندك و بسيار آن حرام ، و ابو حنيفه گفت : تحريم خمر عين خمر راست نه علتى را ، كه هر چه بيرون از خمر است قدر مسكر حرام است ، گفتا : و مطبوخ كه دو سيك از آن بشود ، و سيكى بماند ، خوردن آن مباح است ، و حد واجب نكند ، تا آن گه كه مستى آرد ، و هر نبيذ كه از گندم و جو و عسل و قصب شكر كنند . مطلق گفت كه مباح است الا قدر مسكر ، و نقيع ميويز و خرماى ناپخته بنزديك وى حرام است ، اما حد واجب نكند الا قدر مسكر ، و دليل شافعى روشن