وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
ابن كثير و نافع و ابو عمرو و حفص عن عاصم عقّدتم بتشديد خوانند بمعنى مبالغت بى ارادت تكثير . حمزه و كسايى و ابو بكر عن عاصم بتخفيف خوانند و هو الاصل . ابن عامر بالف خواند عاقدتم ، و هو ايضا للواحد ، كقوله : عافاه اللَّه ، و عاقبت اللص .
بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
اى قصدتم و تعمدتم و أردتم ، و نويتم ، كقوله :
« بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
. «
فَكَفَّارَتُهُ »
يعنى فكفارة ما عقدتم من الايمان اذا حنثتم ، اطعام عشرة مساكين . كفارت آن سوگند كه دروغ كنند طعام دادن ده درويش است هر درويشى را يك مدّ ، و المدّ رطل و ثلث ، اين مذهب شافعى است ، و مذهب ابو حنيفه آنست كه اگر گندم دهد هر درويشى را نيم صاع بدهد ، و اگر جو دهد يا خرما يا مويز يك صاع تمام بدهد ، و مذهب شافعى لا بد حبوب دهد نه قيمت آن دهد و نه آرد و نه نان و نه تغديت و نه تعشيت ، كه بنزديك وى اعتبار بنص است ، و از نصّ تجاوز نكند ، اما ابو حنيفه قيمت آن روا دارد و همچنين بجاى حبوب آرد و نان ما تغديت و تعشيت جائز دارد ، كه بنزديك وى اعتبار بمنفعت و مصلحت است ، و بقول شافعى كفارت الا بآزاد مسلمان محتاج نبايد داد ، و بقول بو حنيفه كفارت على الخصوص بيرون از زكات باهل ذمّت روا باشد كه دهند . و دليل شافعى قول خداست جل جلاله :
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ
، قال : و الكفر من اسفه السفه ، يقول اللَّه تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
. و دليل ابو حنيفه آنست كه گفت جلّ و عزّ :
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
، قال : و الاسير لا يكون الا من الكافرين .
مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
- ميگويد : از ميانهء آن طعام كه اهل خويش را ميدهيد ، نه نفيستر طعام توانگران ، و نه خسيس تر آن ، نه بهينهء طعام توانگران ، و نه بترينهء طعام درويشان . و قيل : «
مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ »
يعنى المد لان هذا القدر وسط فى الشبع .
أَوْ كِسْوَتُهُمْ
- شافعى گفت : هر چه نام كسوت بر