تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وى . ابو بكر صدّيق از ايشان بود و عمر و على و عبد اللَّه بن مسعود و المقداد بن الاسود الكندى و سالم مولى ابى حذيفة بن عتبه و سلمان الفارسى و ابو ذر و عمار ، اين جماعت در خانهء وى در آن سرب مىبودند ، بروز روزه مىداشتند ، و بشب قيام ميكردند ، و بر جامه خواب نمىخفتيدند ( 1 ) ، و گوشت و چربش نمىخوردند ، و گرد زنان نمىگشتند ، و بوى خوش به كار نمىداشتند ، و پلاس مىپوشيدند ، و يكبارگى از دنيا و لذّات دنيا اعراض كردند ، و همّت كردند كه در زمين سيّاحى كنند ، و رهبانيت بر دست گيرند ، و تنهاى خود را خصى گردانند . روزى زن عثمان مظعون نام وى خوله در حجرهء عائشه شد ، و رسول خدا حاضر بود ، از عائشه پرسيد كه : آن زن كيست ؟ عائشه وى را خبر كرد ، گفت : « ما لي اراها باذّ الهيئة » ؟ چونست كه وى را ناساخته و ناآراسته مىبينم و پژمرده ؟ خوله قصّهء عثمان و آن جماعت مصطفى را باز گفت : رسول خدا خشم گرفت ، برخاست ، و بدر سراى عثمان شد ، و ايشان را از آن نهى كرد ، و گفت : « انى لم اومر بذلك ، ان لأنفسكم عليكم حقا ، فصوموا و أفطروا و قوموا و ناموا ، فانى اقوم و انام و اصوم و أفطر و آكل اللحم و الدسم و آتى النساء ، و من رغب عن سنتى فليس منّى » . پس رسول خدا مردمان را جمع كرد ، و ايشان را خطبه خواند و گفت : « ما بال اقوام حرموا النساء و الطعام و الطيب و النوم و شهوات الدنيا ؟ اما انى لست آمركم ان تكونوا قسيسين و رهبانا ، فانه ليس فى دينى ترك اللحم و النساء و لا اتخاذ الصوامع ، و ان سياحة امتى الصوم و رهبانيتهم الجهاد . اعبدوا اللَّه و لا تشركوا به شيئا و حجّوا و اعتمروا و أقيموا الصّلاة و آتوا الزكاة و صوموا رمضان و استقيموا يستقم لكم ، و انّما هلك من كان قبلكم بالتشديد ، شدّدوا على انفسهم فشدّد اللَّه عليهم ، فأولئك بقاياهم فى الديارات و الصوامع » . رسول خدا ايشان را از آن نهى
هامش
1 - نسخهء ج : نمىخفتند .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 209 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )