يا رسول اللَّه ائذن لنا فى الترهب ، فقال : « ان ترهب امتى الجلوس فى المساجد انتظار الصلاة » .
وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً
- عبد اللَّه مبارك گفت : الحلال ما اخذته من وجهه ، و الطيب ما غذى و نما ، فاما الجوامد و الطين و التراب و ما لا يغذى فمكروه الا على جهة التداوى .
وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ
-
روى عن عائشة و ابى موسى الاشعرى ان النبى ( ص ) كان يأكل الدجاج و الفالوذ ، و كان يعجبه الحلواء و العسل ، و قال : « ان المؤمن حلو يحبّ الحلاوة ، و قال : فى بطن المؤمن زاوية لا يملأها الا الحلواء » ،
و
روى : ان الحسن كان يأكل الفالوذ ، فدخل عليه فرقد السبخى ، فقال :
« يا فرقد ! ما تقول فى هذا » ؟ فقال : لا آكله و لا احب اكله ، فأقبل الحسن على غيره كالمتعجب ، و قال : « لعاب النحل بلباب البرّ مع سمن البقر ، هل يعيه مسلم » ؟ و جاء رجل الى الحسن ، فقال : ان لى جارا لا يأكل الفالوذ . قال : فلم ؟ قال : يقول سمن البقر لا نؤدّى شكره ، فقال الحسن : فيشرب الماء البارد . قال : نعم . قال : « ان جارك جاهل ان نعمة اللَّه عليه فى الماء البارد اكثر من نعمته عليه فى الفالوذ » .
قوله :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
- ابن عباس گفت : چون اين آيت فرو آمد كه
لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ
ايشان گفتند : يا رسول اللَّه ما سوگند خورده بوديم بر آن كار كه پيش داشتيم ، اكنون كفّارت سوگندان ما چيست ؟
رب العالمين كفارت آن پديد كرد :
إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ
الى آخره ، اما نخست بيان سوگندان كرد ، و لغو و تحقيق از هم جدا كرد ، گفت :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
.
لغو يمين بر جمله آنست كه در زبان گوينده ميرود از سوگندان بىعزيمت بر عقد سوگند خوردن ، عرب به آن بس گويندهاند : لا و اللَّه بلى و اللَّه ، و در سورة البقرة بشرح ترازين گفته آمد .