عنبر فراوان بامّ حبيبه فرستادند .
پس نجاشى امّ حبيبه را و جعفر را و مسلمانان را باكرامى تمام باز گردانيد .
چون باز مدينه آمدند ، رسول خدا به خيبر بود ، و فتح خيبر برآمده ، چون بمدينه باز گشت در پيش امّ حبيبه شد . امّ حبيبه سلام آن كنيزك ابرهه برسانيد . رسول جواب داد ، آن گه گفت : « لا ادرى أ بفتح خيبر أسرّ أم بقدوم جعفر » ، فأنزل اللَّه تعالى :
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً
يعنى ابا سفيان به تزويج امّ حبيبه .
و پس از قدوم جعفر ، نجاشى پسر خويش با شصت مرد بر مصطفى ( ص ) فرستاد ، و بوى نامه نبشت كه : يا رسول اللَّه اشهد انك رسول اللَّه صادقا مصدّقا ، و قد بايعتك و بايعت ابن عمك و أسلمت للَّه رب العالمين ، و قد بعثت اليك ابنى ، و ان شئت آتيك بنفسى ، و السلام عليك يا رسول اللَّه . و جمله مسلمانان كه وفد نجاشى بودند ، و از زمين حبشه و شام آمده بودند با جعفر و غير وى هفتاد مرد بودند ، و بروايتى هشتاد ، و بروايتى چهل : سى و دو از حبشه و هشت رهبان اهل شام . چون بمدينه آمدند رسول خدا سورة يس تا به آخر بر ايشان خواند . ايشان خوش بگريستند ، رب العالمين در شأن ايشان آيت فرستاد .
وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً
-
روى سلمان ان النبى ( ص ) قرأ ذلك « بأن منهم صدّيقين و رهبانا » .
سريانيان دانشمندان خويش را كشيش خوانند ، قسيس تعريب اوست . قومى از اهل عربيت گفتهاند كه آن از تقسّس گرفتهاند از تتبع علم و طلب آن ، و رهبان جمع راهب است ، و رهبانية اعتزالست از تزويج و تنعم .
وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
يعنى عن الايمان بمحمّد ( ص ) و القرآن . قال عروة بن الزبير ضيّعت النصارى الانجيل ، و أدخلوا فيه ما ليس منه ، و كان الذى غيّر ذلك اربعة نفر لوقاس و مرقوس و بلحيس و مينوس