تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
تسليم سپرديم ، و دست درين حجت زديم كه :
« وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ »
، و به زبان تضرع بنعت تسليم همىگوييم :
« رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ »
.
وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ
الاية - ميگويد : بر حذر باشيد از آن قوم كه بر پى هوى و دل خواست خويش‌اند كه ايشان را نه نور بصيرت است ، نه چراغ معرفت ، نه اعتقاد بر بصيرت ، نه سخن بر بيّنت ، نه طريق كتاب و سنت . اللَّه ايشان را داور ، و خصم ايشان پيغامبر ، و منزل ايشان سقر . راى ابليس راى ايشان ، و دوزخ سراى ايشان ،
« خُذُوهُ فَغُلُّوهُ »
در شأن ايشان . مصطفى ( ص ) گفت : « جانبوا الاهواء كلها ، فان اولها و آخرها باطل . اجتنبوا اهل الاهواء فان لهم عرة كعرة الجرب » . و عن ابى بكر الصديق قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « قال ابليس : اهلكت النّاس بالذنوب ، أهلكونى بلا إله الا اللَّه و الاستغفار ، فلما رأيت ذلك اهلكتهم بالاهواء ، و هم يحسبون انهم مهتدون » . عن سعيد بن المسيب ، قال : صعد عمر بن الخطاب المنبر ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : « ايها الناس اسمعوا من مقالتى ، و عوا ما اقول لكم ، ارفعوا ابصاركم الىّ ، الا ان اصحاب الراى اعداء السنن ، اعيت عليهم الاحاديث ان يحفظوها ، و تفلتت منهم فلم يعوها ، فاستحيوا اذ ساء لهم ان يقولوا لا ندرى ، فعاندوا السنن برأيهم ، فضلوا و أضلوا عن سواء السبيل ، و اللَّه ما قبض اللَّه نبيه ، و لا رفع الوحى عن خلقه حتى بين لهم سنن نبيهم ( ص ) ، و حتى اغناهم عن الراى ، و لو كان الدين يؤخذ بالرأى لكان باطن الخفّ احق لمسح من ظاهرها ، و اياكم و اياهم فانهم قد ضلوا و اضلوا عن سواء السبيل » .
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
- كافران را به زبان پيغامبران بلعنت ياد كرد ، و مؤمنان را بىواسطهء پيغامبران برحمت و ثناء خود ياد كرد ،
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
، ور نيز عتاب و قهر بودى ، و سياست و جنگ بودى ، چون خود گويد همه