تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
- قال النبى ( ص ) : « ان اللَّه لا يعذب العامة به عمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم ، و هم قادرون على ان ينكروه و لا ينكروه ، فاذا فعلوا ذلك عذب اللَّه العامة و الخاصة » . و فى رواية اخرى : « ان الناس اذا رأوا منكرا فلم يغيروه يوشك ان يعمّهم اللَّه بعقابه » . و قال ( ص ) : « اذا عملت خطيئة فى الارض ، من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها ، و من غاب عنها فرضيها ، كان كمن شهدها » ، و قال : « مثل المداهن فى حدود اللَّه و الواقع فيها مثل قوم استهموا سفينة فصار بعضهم فى اسفلها و صار بعضهم فى اعلاها ، و كان الذى فى اسفلها يمرّ بالماء على الذين فى اعلاها ، فتأذّوا به فأخذ فأسا ، فجعل ينقر اسفل السفينة ، فأتوه فقالوا : مالك ؟ فقال : تأذيتم بى و لا بد لى من الماء فان اخذوا على يديه انجوه و نجّوا انفسهم ، و ان تركوه اهلكوه و اهلكوا انفسهم » . و قال : « يجاء بالرجل فيلقى فى النار فتندلق اقتابه فى النار ، فيطحن فيها ، فيجتمع اهل النّار عليه ، فيقولون اى فلان ! ما شأنك ؟ أ ليس كنت تأمرنا بالمعروف و تنهانا عن المنكر ؟ ! قال كنت آمركم بالمعروف و لا آتيه ، و أنهاكم عن المنكر و آتيه » .
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ
- يعنى من اليهود ،
يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
من مشركى العرب من قريش . اين در شأن كعب اشرف فرو آمد كه به مكه شد با شصت مرد راكب بر بو سفيان و مشركان عرب بر دشمنى رسول خدا ، و شرح اين قصه از پيش رفت .
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ
- اى بئس ما قدموا من العمل لمعادهم فى الآخرة .
سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
و خلودهم فى النّار . و درين آيت آميختن با اهل باطل و خوش زيستن با ايشان و از ايشان نابريدن « 1 » و روى بر ايشان گران ناداشتن « 2 » كفر شمرد . چنان كه جاى ديگر گفت :
إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
. در خبر است : « القوا الفسّاق بوجوه مكفهرة » .
وَ لَوْ كانُوا
يعنى اليهود
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
انّه واحد لا شريك له
وَ النَّبِيِّ
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بنه بريدن . ( 2 ) - نسخهء الف : گران نداشتن .