تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
بمعنى توحيد است ، كقوله :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
، لان من وحّده فقد باء بمغفرته ، هر كه اللَّه را يكتا دانست خويشتن را بآمرزش آورد .
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
- رسالت و نبوت عيسى نه چيزى بديع است و نه بيشينه كارى ، بلكه پيش از وى رسولان بودند و گذشتند ، و در منزلت و معجزت عيسى و رسولان همه يكسان بودند . هر كه عيسى را دعوى الهيت كند ، چنانست كه همه را دعوى الهيت كرد ، پس چنان كه ايشان رسولان بودند نه خدايان ، عيسى هم رسول است نه خدا . «
وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ »
جاى ديگر گفت :
« وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ »
. كلبى گفت : صدّيقى وى آن بود كه چون جبرئيل آمد و گفت :
« إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا »
صدّقت جبرئيل و صدّقت بعيسى انه رسول اللَّه .
كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ
- اى كانا يعيشان بالطعام و الغذاء كسائر الآدميين ، و كيف يكون الها من لا يقيمه الا اكل الطعام ؟ ! و قيل : كانا يأكلان الطعام ، كنى عن الذرق بالذوق ، يأكلان إشارة إلى ما يرميان به . اين كنايت است از قضاء حاجت آدمى ، و هو من احسن الكنايات و ادقها ، لان من اكل الطعام كان منه الحدث و البول ، فكنى عن ذلك بألطف كناية بالاختصار و النهاية .
انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ
- اى : كيف نظهر ما فى الانسان من العلامات الدالة على انه ليس باله .
ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
من اين يكذبون بعد البيان ؟ يقال لكل مصروف عن شىء مأفوك عنه ، و قد افكت فلانا عن كذا ، اى : صرفته عنه ، و قد أفكت الارض اذا صرف عنها المطر ، و الافك الكذب لانه صرف الخبر عن وجهه ، و المؤتفكات المنقلبات من الرياح و غيرها ، لانها صرفت بقلبها عن وجهها .
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
يعنى يصرفون عن وجه البيان ، و يعمون عن الدلالة .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 195 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )