تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
رحمت خويش . اينست سزاى خداوندى و مهربانى و بنده نوازى . آنچه كند بسزاى خود كند نه باستحقاق بنده . در بعضى كتب خداست : « عبدى ! انت العوّاد الى الذنوب ، و أنا العواد الى المغفرة ، لتعلم انا انا و انت انت ،
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
، و نيز جاى ديگر در حق اين امت گفت :
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ »
ظالم را كه تقوى نيست و سابق كه در عين تقوى است هر دو در يك نظام آورد ، و بابتداء آيت رقم اصطفائيت كشيد كه :
اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
، و در آخر آيت
جَنَّاتِ عَدْنٍ
كرامت كرد ، گفت :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
تا بدانى كه خداى را در حق امت محمد چه عنايت است ، و ايشان را بنزديك وى چه كرامت !
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
الاية - لو سلكوا سبيل الطاعة لوسّعنا عليهم اسباب المعيشة حتى لو ضربوا يمنة ما لقوا غير اليمن ، و ان ذهبوا يسرة ما وجدوا الا اليسر . عجب آنست كه عالميان پيوسته در بند روزى فراخ‌اند ، و در آرزوى حظوظ دنيا ، و آن گه راه تحصيل آن نمىدانند ، و بتهيئت اسباب آن راه نمىبرند ، و رب العالمين درين آيت ارشاد مىكند ، و راه آن مىنمايد ، ميگويد : اگر ميخواهى كه نواخت و نعمت ما روزى فراخ از بالا و نشيب و از راست و چپ روى به تو نهد تو روى بطاعت ما آر ، و تقوى پيشه كن . تو روى در كار و فرمان ما آر ، تا ما كار تو راست كنيم : « من كان للَّه كان اللَّه له ، من انقطع الى اللَّه كفاه اللَّه كل مؤنة ، و رزقه من حيث لا يحتسب . » همانست كه رب العزة گفت جل جلاله :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
، جاى ديگر گفت :
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
.
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
- از ندائهاى مصطفى در قرآن