تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً
آمن اليهود من يهوديته ، و النصرانى من نصرانيته و الصابئ من صابئيته ، و المنافق من نفاقه ، فآمنوا بالبعث من بعد الموت ،
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
حين يخاف اهل النار ،
وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
حين يحزن اهل النار . اگر كسى گويد : چه فرق است ميان فعل و عمل ؟ جواب آنست كه اين فعل احداث چيزى است و در وجود آوردن پس از آنكه نبود ، و عمل آنست كه در آن چيز حادثى فرا ديد آرد كه به آن متغير گردد . اگر كسى گويد :
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
چون متصور بود و اهوال رستاخيز ناچار بايشان گذر كند ؟ جواب آنست كه هر چند هول قيامت بايشان گذرد امّا عارض بود نه پاينده ، كه عاقبت آن نجات و نعيم ابد بود ، و ازينجاست كه گفت :
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
فزع اكبر عذاب قطيعت است ؟ حزن دائم ، و ايشان را آن نبود .
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
- كلّ نبى بعثه اللَّه الى قوم فآمنوا فذلك اخذ ميثاقهم ،
وَ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا
يعنى الى اليهود ،
كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى
اهواءهم التي هم عليها
فَرِيقاً كَذَّبُوا
مثل عيسى و محمّد عليهما السلام ،
وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ
مثل زكريا و يحيى : تكذيب ، جهودان و ترسايان هر دو كردند ، و قتل جز فعل جهودان نبود . ابن كيسان گفت : پيغامبران مرسل دو گروه بودند : گروهى اصحاب كتب و شرايع ، چون نوح و ابراهيم و داود و سليمان و عيسى و محمّد ، هرگز هيچ بيگانه را بر قتل و أسر ايشان دست نبود ، و گروه ديگر نه اصحاب كتب و شرايع بودند ، بلكه امر معروف و نهى منكر كردند . دشمنان را بر قتل ايشان دست بود همچون يحيى و زكريا و امثال ايشان ، كه در عهد ايشان بيك روز هفتاد پيغامبر كشته شدند بدست جهودان ، و در خبر است كه « ثم يقوم سوق بقلهم من آخر النّهار » .
وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ
- قرأ اهل البصرة و حمزة و الكسائى : « الا
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 184 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )