كقوله تعالى :
نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ
. اخبر انّ كفر هم بالبعض محبط للايمان بالبعض . در اين آيت ابطال مذهب گروهى است كه گفتند : رسول خدا در بعضى وحى كتمان كرد از جهت تقيت ، و عايشه گفت : من حدّثك ان محمدا ( ص ) كتم شيئا من الوحى فقد كذب ، و اللَّه عز و جل يقول :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
ازال عز و جل التوهّم ان النبى ( ص ) كتم شيئا من الوحى للتقية .
قومى گفتند : اين آيت در معنى جهاد و قتال مشركان آمد كه رسول خدا در بعضى اوقات حثّ بر جهاد كمتر ميكرد ، بسبب آنكه گروهى منافقان در آن كراهيت مينمودند ، و كسلانى ميكردند ، رب العزة در قصهء ايشان گفت :
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ
الاية . پس چون رسول اللَّه در حثّ جهاد سستى نمود خداى تعالى آيت فرستاد كه :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
يعنى فى امر الجهاد ،
وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
. قومى گفتند اين در قصهء تخيير زنان مصطفى فرو آمد كه چون آيت تخيير آمد رسول خدا بر زنان عرضه نميكرد از بيم آنكه ايشان دنيا اختيار كنند و ندانند . پس رب العالمين آيت فرستاد كه :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
فى تخييرهن ، و قيل : نزلت فى امر زينب بنت جحش و نكاحها ، و قيل : نزلت فى قصة اليهود ، اى :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
من الرجم و القصاص ، و قيل : نزلت فى على بن ابى طالب اى :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
فى فضل على بن ابى طالب .
چون اين آيت فرو آمد براء عازب ميگويد كه از حجّة الوداع باز گشته بوديم . رسول خدا و ياران در موضعى فرو آمدند كه آن را غدير خم ميگفتند . آنجا به زير درخت فرو آمدند ، و رسول بفرمود تا ندا كردند كه : الصلاة جامعة ، و رسول خدا دست على ( ع ) گرفت ، و گفت :
« ا لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » فقالوا : بلى يا رسول اللَّه .