تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
رب العزة جلّ جلاله اين بهشتها را از بهر مؤمنان آفريده و ساخته و پرداخته ، و در بعضى اخبار آورده‌اند كه به دوازده ماه بيافريد ، و اگر خواستى بيك طرفة العين بيافريدى ، و بروايتى روز پنجشنبه آفريد ، و بروايتى روز آدينه . و درست آنست كه اين بهشتها بالاى هفت آسمان‌اند ، آنجا كه عرش مجيد است در هواى آخرت ، و رسول خدا شب معراج در آن شده و بعضى غرفه‌ها و قصرها ديده و نشان داده .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
- اين آيت جواب آن تنگى روزى است بر ايشان ، و جواب آن حال كه ايشان را در آن قحط بودى . ميگويد : اگر اهل تورات تورات را ، و اهل انجيل انجيل را ، و اهل قرآن قرآن را بپاى دارندى و به حق كردار آن برسيدندى ،
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ
يعنى من بركات السّماء و هو المطر ،
وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
وطئوه من امر الدنيا اى ما عجّل لهم . رب العالمين جل جلاله در اين آيت ايمان و تقوى و طاعت اللَّه بر وفق كتاب و سنّت سبب فراخى روزى و توانگرى كرد ، و نظيره قوله :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
، و قوله :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
الاية . ثمّ استثنى طائفة ، فقال :
مِنْهُمْ
يعنى من اهل الكتاب ،
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
اى جماعة مؤمنة عادلة فى القول و العمل . و الاقتصاد هو الاعتدال فى القول و العمل من غير غلوّ و لا تقصير ، و اصله القصد .
وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ
- اى بئس ما يعملون ممّن لم يسلم . گفته‌اند كه : اين امّت مقتصده چهل و هشت كس بوده‌اند : نجاشى و اصحاب وى ، بحيراء راهب و اصحاب وى ، سلمان فارسى و اصحاب وى ، عبد اللَّه سلام و اصحاب وى و رهطى از شام . ايشان‌اند كه رب العالمين بر ايشان نواخت خود نهاده و ستوده ، و بعدل و راستى صفت كرده . و آن قوم ديگر كه مسلمان نبودند ، و ببد كردارى