تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

النوبة الثانية

وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا
- يعنى بمحمد ( ص ) ،
وَ اتَّقَوْا
اليهودية و النصرانية ، ميگويد : اگر جهودان و ترسايان ايمان آوردندى ، و رسالت وى را تصديق كردندى ، و از جهودى و ترسايى بپرهيزيدندى ، ما آن جهودى و ترسايى بسترديمى ، و باسلام بپوشيديمى ، چنان كه گويى خود هرگز جهود و ترسا نبوده‌اند . و معنى تكفير همين است يعنى سيّئات بحسنات بپوشند و چنان انگارند كه خود سيّئات نكردند . از اينجا گفت مصطفى ( ص ) : « التّائب من الذنب كمن لا ذنب له ، » . آن گه گفت :
وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
به آن تكفير قناعت نكنيم كه وى را بجنات النعيم درآريم . جنّات النعيم يك بهشت است از بهشتهاى هفتگانه ، كه رب العزة براى مؤمنان آفريده . روايت كنند از ابن عباس كه گفت : « خلق اللَّه الجنان يوم خلقها فضلى بعضها على بعض ، و هى سبع جنان : دار الجلال و دار السّلام و جنّة عدن ، و هى قصبة الجنّة و هى مشرفة على الجنان كلها ، و جنة المأوى و جنة الخلد و جنة الفردوس و جنّات النعيم . امّا دار الجلال خلقها اللَّه من النور كلها مدائنها و قصورها و بيوتها و ابوابها و جميع اصناف ما فيها من الثّمار المتدلّية و الانهار المطردة و الاشجار النّاضرة و الرّياحين العبقة و الانوار الزّاهرة و الازواج المطهّرة . و خلق دار السلام من الياقوت الاحمر كلها ازواجها و خدمها و آنيتها و اشربتها و قصورها و خيامها و جميع ما فيها . و خلق جنة عدن من زبرجد كلها على هذه الصفة . و خلق جنة المأوى من الذهب الاحمر بجميع ما فيها على هذه الصفة . و خلق جنة الخلد من الفضة البيضاء بجميع ما فيها . و خلق جنّة الفردوس من اللؤلؤ بجميع ما فيها . و خلق جنات النعيم من الزمرّد بجميع ما فيها . و الجنان كلّها مائة درجة ، ما بين الدرجتين مسيرة خمس مائة عام » .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 178 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )