تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
خدا ميشدند و مىگفتند : نحن نعرف صفتك و نعتك ، آمنّا بأنّك رسول اللَّه . به زبان اين ميگفتند ، و در دل كفر ميداشتند . رب العالمين گفت :
دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ
اى دخلوا و خرجوا كافرين ، و الكفر معهم فى كلتى حالتيهم .
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ
فى قلوبهم من الكفر .
وَ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ
- من اليهود ،
يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ
يبادرون الى المعصية و الظلم ،
وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ
يأخذون من الرشاء على كتمان الحق .
كَثِيراً مِنْهُمْ
از بهر آن گفت كه : نه همه آن بودند كه در اثم و عدوان مسارعت نمودند ، قومى آن كردند ، و قومى شرم داشتند ، و از آن وا ايستادند . رب العزة گفت :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
بد چيزى است كه ايشان ميكنند كه در حكم رشوت ميستانند ، و حرام ميخورند ، و ظلم ميكنند . ربّانيان و احبار را عتاب كرد . ربّانيان علماء ترسايان‌اند ، و احبار علماء جهودان . ضحّاك گفت : در قرآن صعب تر از اين آيتى در خوف نيست ، كه رب العزة آن كس كه منكر پيش گرفت و باك نداشت ، و آن كس كه نهى نكرد و باز نزد ، هر دو را ذمّ برابر كرد . گناهكاران و مرتكبان منكر را گفت :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
، و تاركان نهى منكر را گفت :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
. و مصطفى ( ص ) گفت : « و الّذى نفسى بيده ليخرجنّ ناس من امّتى من قبورهم فى صورة القردة و الخنازير بما داهنوا اهل المعاصى و هم يستطيعون » . و أوحى اللَّه تعالى الى يوشع بن نون : انّى مهلك من قومك اربعين الفا من خيارهم ، و ستين الفا من شرارهم . قال : يا رب هؤلاء الاشرار ، فما بال الاخيار ؟ قال : انّهم لم يغضبوا لغضبى ، و كانوا يؤاكلونهم و يشاربونهم . و در آثار بيارند كه اللَّه تعالى دو فريشته فرستاد باهل شهرى تا آن قوم را هلاك كنند ، و آن شهر را زير و زبر كنند . مردى را ديدند كه در نماز بود ، ايشان به آسمان به حضرت عزّت باز شدند ، تا اللَّه چه فرمايد . اللَّه گفت :