تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
گويد هم مؤذن و هم شنونده : « اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامة و الصّلاة القائمة آت محمدا الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه المقام المحمود الّذى و عدته » ، كه مصطفى ( ص ) گفت : هر كس كه اين بگويد ، حلّت له شفاعتى يوم القيامة . و در ميان بانگ نماز سخن گفتن ناشايست است ، و بر داشتن آواز و ايستادن بر جاى عالى و استقبال قبله از شرائط آنست ، و انگشت در هر دو گوش نهادن از هيأت آن . و پس از بانگ نماز شام بگويد : « اللّهمّ هذا اقبال ليلك و ادبار نهارك و اصوات دعائك ، اغفر لى » ، كه رسول خدا امّ سلمه را چنين فرمود . و ميان بانگ نماز و اقامت دعا فرو نگذارد كه مصطفى گفت : « انّ الدّعاء لا يردّ بين الاذان و الاقامة ، فادعوا » ، و چون نداء الصلاة شنود ، گويد : مرحبا بالقائلين عدلا و بالصّلاة مرحبا و اهلا . و مؤذن بايد كه مردى مسلمان عاقل باشد كه از كافر و ديوانه درست نيايد ، كه نه اهل عبادت‌اند ، و زن را كراهيت است مگر اقامت ، كه وى را رواست ، و مستحبّ و اولىتر آنست كه مؤذّن آزاد باشد و بالغ و عدل و امين ، كه در خبر است : « يؤذّن لكم خياركم » . عمر خطاب يكى را گفت : من مؤذّنوكم ؟ فقال موالينا او عبيدنا . قال : انّ ذلك لنقص كبير . و بيشترين علما مؤذّنى كردن فاضل‌تر داشته‌اند از امامى كردن ، لقول اللَّه تعالى :
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
؟ و لقول النبى ( ص ) : « الأئمة ضمناء ، و المؤذّنون امناء ، فارشد اللَّه الأئمة و غفر للمؤذّنين » ، و معلومست كه حال امين تمامتر است از حال ضمين . و قال ( ص ) : « ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة : عبد ادّى حق اللَّه و حق مولاه ، و رجل امّ قوما و هم به راضون ، و رجل ينادى بالصّلوات الخمس كل يوم و ليلة » ، و قال ( ص ) : « المؤذّن يغفر له مدى صوته ، و يشهد له كل رطب و يابس » ، و قال : « من اذن سبع سنين محتسبا كتبت له براءة من النّار » ، و قال : « تعجب ربّك من راعى غنم فى راس شطيّة للجبل ، يؤذن بالصلاة ،