تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
مؤمنان ، يعنى كه مؤمنان گفتند آن گه كه سرّ منافقان آشكارا شد كه : اين منافقان ايشانند كه سوگندان ياد كردند بايمان مغلّظه كه ما مؤمنانيم ، و يار ايشانيم بر هر كه مخالف ايشان است ، رب العالمين گفت :
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
بطل كل خير عملوه بكفرهم ،
فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ
صاروا الى النّار و ورث المؤمنون منازلهم من الجنة .
يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
- بى واو قراءت حجازى و شامى است ، باقى همه بواو خوانند ، و يقول بنصب لام ابو عمرو خواند ، و يقول عطف است بر
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ
، يعنى : و عسى ان يقول . باقى برفع لام خوانند بر استيناف ، اى : و يقول الّذين امنوا . قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
- مدنى و شامى يرتدد بتخفيف خوانند دال اول بكسر و دال دوم ساكن ، باقى بتشديد خوانند بيك دال ، و معنى هر دو يكسانست ، دو لغت است بيك معنى ، تخفيف و اظهار لغت اهل حجاز ، و تشديد و ادغام لغت تميم ، و مثله قوله :
وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ
، و قوله
وَ مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ
. و اين آيت اشارت فرا اهل ردّت است ، ايشان كه پس از وفات مصطفى ( ص ) مرتد گشتند ، و اين دليل است بر اعجاز قرآن و صحّت نبوت مصطفى كه اخبار از غيب است ، و چنان كه خبر داد چنان آمد . و بر جمله اهل ردّت يازده نفر بودند : سه در عهد مصطفى در آخر عمر وى ، و هفت در عهد ابو بكر صدّيق ، و يكى در عهد عمر خطاب . اما آن سه نفر كه مرتد گشتند بروزگار مصطفى ( ص ) در آخر عهد وى ، بنو مدحج بودند ، و رئيس ايشان اسود الكذاب بود ، مردى كاهن مشعبذ كه در يمن وطن داشتى ، و دعوى پيغامبرى كرد ، و عمّال رسول خدا را از يمن بيرون كرد . پس خداى تعالى وى را هلاك كرد بدست فيروز الديلمى ، و ذلك انّه بيّته و قتله على فراشه ، فقال النبى ( ص ) و هو بالمدينة قتل الاسود البارحة رجل مبارك . قيل : و من هو ؟ قال : فيروز ، و در روايت ديگر گفتند : فاز فيروز ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 145 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )