احبّ فلانا فاحبّه ، قال : فيحبّه جبرئيل ، ثمّ ينادى فى السّماء فيقول : انّ اللَّه يحبّ فلانا فاحبّوه ، فيحبّه اهل السّماء ، ثمّ يوضع له القبول فى الارض » .
و
عن انس انّ رجلا قال يا رسول اللَّه متى السّاعة ؟ قال : « ويلك و ما اعددت لها » ؟ قال : ما اعددت لها الا انّى احبّ اللَّه و رسوله . قال : « انت مع من احببت » ،
و
قال : « انّ اللَّه عز و جل اذا احبّ عبدا القى حبّه فى الماء ، من شرب من ذلك الماء احبّه » ،
و
قال : « اذا احبّ اللَّه عبدا حماه الدّنيا كما يظلّ يحمى احدكم سقيمه الماء ، و اذا احبّ اللَّه عبدا استعمله » ، قيل :
يا رسول اللَّه و كيف يستعمله ؟ قال : « يحبّب اليه طاعته و يوفّقه لها » .
و
فى بعض كتب اللَّه : « عبدى ! أنا و حقّك لك محبّ ، فبحقّى عليك كن لى محبّا » .
قوله :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
- يعنى باللين و الرّحمة ،
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
بالغلظة . همانست كه جاى ديگر گفت :
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
. يقال دابّة ذلول بيّنة الذّل ( بكسر الذّال ) ، اذا كان ليّنا سهل القياد ، و الذّل بكسر الذّال خلاف الذلّ بالضم ، لانّ الاول اللين و الانقياد ، و الثّاني الهوان و الاستخفاف . ميگويد :
مؤمنانرا متواضعاند فروتن و نرم پهلو و چرب سخن ، كقوله تعالى :
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
با مؤمنان چنيناند امّا بر كافران درشتاند و تند و تيز ، چنان كه ددان بيابان در فريسهء خويش افتند ، ايشان در كافران و بىدينان افتند ، و با ايشان بكوشند ، اينست كه رب العزة گفت :
يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
، نه چون منافقاناند كه مراقبت كافران ميكنند و از ملامت ايشان ميترسند .
قال ابو ذر : « اوصانى رسول اللَّه ( ص ) بسبع : بحبّ المساكين و الدّنوّ منهم ، و أن اصل رحمى و ان جفونى ، و أن انظر الى من هو دونى و لا انظر الى من هو فوقى ، و أن اقول الحق و ان كان مرّا ، و ان لا اخاف فى اللَّه لومة لائم ، و ان لا اسئل النّاس شيئا ، و أن استكثر من قول لا حول و لا قوّة الا باللّه » .
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
- اى محبّتهم للَّه و لين جانبهم للمسلمين ،