تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
- اين قوم ابو بكر صدّيق است و خالد وليد ، و سپاه اسلام و غازيان امّت كه با اهل ردّت جنگ كردند و دين حقّ را نصرت دادند . چون ابو بكر صدّيق بقتال ايشان بيرون آمد ، و لشكر جمع كرد ، ساز جنگ بساخت ، عمر خطاب گفت : كيف تقاتل النّاس و قد قال رسول اللَّه ( ص ) : « امرت ان أقاتل النّاس حتى يقولوا لا إله الا اللَّه ، فاذا قالوا عصموا منّى دماءهم و اموالهم الا بحقّها ، و حسابهم على اللَّه » . فقال ابو بكر : هذا من حقّها ، و اللَّه لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة و الزكاة ، و الّذى نفسى بيده لو منعونى عقالا او عناقا ممّا كانوا يؤدونها الى رسول اللَّه ، لقاتلتهم عليها . قال عمر : فلمّا رأيت اللَّه شرح صدر ابى بكر لقتالهم ، عرفت انّه الحقّ . قالوا : و أمّر على النّاس خالد بن الوليد ، و قال : اذا غشيتم دارا من دور النّاس ، فسمعتم فيها اذانا للصلاة ، فأمسكوا عنها ، و ان لم تسمعوا اذانا فشنّوا الغارة . مجاهد گفت : اين قوم اهل يمن‌اند كه مصطفى ( ص ) ايشان را گفته : « اتاكم اهل اليمن هم الين قلوبا و ارقّ افئدة ، و الايمان يمان و الحكمة يمانية » . و گفته‌اند كه : رسول خدا را ازين آيت پرسيدند ، سلمان ايستاده بود ، دست مبارك خود بر دوش وى نهاد ، گفت : « هذا و ذووه ، و لو كان الدّين معلّقا بالثريا لنا له رجال من ابناء فارس ، و فيهم نزلت : و ان يتولّوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم » . و من الاخبار الواردة فى المحبّة ما روى انس بن مالك عن النّبي ( ص ) ، قال : « ثلاث من كن فيه وجد طعم الايمان : من كان اللَّه و رسوله احبّ اليه ممّا سواهما ، و من كان يحبّ المرء لا يحبّه الا اللَّه ، و من كان أن يلقى فى النار احبّ اليه من ان يرجع الى الكفر ، بعد اذ أنقذه اللَّه منه » . و قال ( ص ) : « من احبّ لقاء اللَّه احبّ اللَّه لقاءه ، و من كره لقاء » اللَّه كره اللَّه لقاءه » . و قال : « انّ اللَّه اذا احبّ عبدا دعا جبرئيل فقال : انّى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )