تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
، ثمّ قال :
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
يعنى جاوز حدّ القصاص و اعتبار المماثلة ، و تعدّى على خصمه ، ثم قال :
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
لانّه ظلم بعضهم على بعض ، و فى الثالث قال تعالى :
وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
اراد به معصية دون الكفر و دون الجحود . قوله تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً
- شرعت شريعت است ، و منهاج حقيقت . شرعت آئين شرعست ، و منهاج راه بسوى حقّ . شرعت آنست كه مصطفى آورد ، و منهاج چراغى است كه حقّ فرا دل داشت . شرعت بر پى شريعت رفتن است ، منهاج بنور آن چراغ راه بردن است . شرعت آن پيغام است كه از رسول شنيدى ، منهاج آن نور است كه در سر يافتى . شريعت هر كس راست ، حقيقت كس كس راست .
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
استباق الزاهدين برفض الدنيا ، و استباق العابدين بقطع الهوى ، و استباق العارفين بنفى المنى ، و استباق الموحّدين به ترك الودى ، و نسيان الدّنيا و العقبى .

8 - النوبة الاولى

( 5 / 56 - 51 ) قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى ايشان كه بگرويدند ،
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ
جهودان و ترسايان را بدوستان مداريد ، [ و بدوستى مگيريد ] ،
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
ايشان دوستان يكديگرند ،
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ
و هر كه ايشان را همدل دارد ، و بدوستى گيرد از شما ،
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
وى از ايشانست .
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 51 ) كه اللَّه راه نماى نيست آن كس را كه [ در علم خداى ] كافر است .
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
مىبينى منافقان را كه در دل بيمارى [ يقين ] دارند ،
يُسارِعُونَ فِيهِمْ
در صحبت جهودان ميشتابند [ و فردا را ناآمده مينگرند ] ،