جهان به است ، سراى امن و نعيم جاودانى ، و جوار حضرت ربّانى ! و گفتهاند : قليل در قرآن به چند معنى آيد : يكى از آن ، ريا و سمعت است ، چنان كه در سورة النساء گفت :
وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
اى رياء و سمعة ، و در سورة الاحزاب گفت :
وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
اى رياء و سمعة . دوم بمعنى لا شىء است ، چنان كه در سورة الاعراف گفت :
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
يعنى انّكم لا تشكرون البتّة ، و مثله فى سورة الحاقه :
قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ
،
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
، و در سورة الملك گفت :
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
اى لا تشكرون البتّة . سيوم قليل است بمعنى يسير ، يعنى اندك . چنان كه در سورة البقرة گفت :
لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
اى عرضا من الدّنيا يسيرا . همانست كه درين آيت گفت :
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ
. و در قرآن قليل است بمعنى سيصد و سيزده بعدد ، چنان كه در سورة البقرة اصحاب طالوت را گفت :
فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
يعنى ثلاثمائة و ثلاثة عشر ، كعدد اصحاب رسول اللَّه يوم بدر . و قليل است بمعنى هشتاد ، چنان كه در سورة هود گفت اصحاب كشتى نوح را :
وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
يعنى مع نوح الّا ثمانين نفسا : اربعين رجلا و أربعين امرأة .
وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
- بر شما ستم نكنند ، يعنى كه از شما يك طاعت و شما را بيك معصيت ناكرده نگيرند ، و اگر آن طاعت يا آن معصيت فتيلى بود . فتيل آنست كه ميان دو انگشت تهى بر هم مالى ، چيزى فراهم آيد . ابن كثير و حمزه و كسايى و ابن عامر بروايت هشام « و لا يظلمون » بيا خوانند على الغيبة ، تا موافق باشد ما قبل را ، زيرا كه ذكر غيبت متقدّم است ، و هو قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
. باقى
وَ لا تُظْلَمُونَ
بتا خوانند على الخطاب ، و مخاطب آن قوماند كه ذكر آن از پيش رفت ، و پيغامبر ( ص ) و مؤمنان را با ايشان ضمّ كرده ، و هذا على