فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
؟ ! - يعنى ما لهؤلاء اليهود و المنافقين لا يفقهون قولا الّا التّكذيب بالنّعم ؟ ! اگر خواهى اينجا وقف كن ، پس بافتتاح سخن درگير كه :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
، يعنى ما اصابك يا ابن آدم من فتح و غنيمة فمن تفضّل اللَّه ، و ما اصابك من سيّئة اى من جدب و هزيمة و أمر تكرهه ، فمن نفسك ، اى فذنبك يا ابن آدم ، و أنا الّذى قدّرتها عليك . نظير اين آنست كه ربّ العزّة گفت :
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
. جاى ديگر گفت :
أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ
، الى قوله :
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
اى من استحقاق انفسكم . و اگر خواهى وقف مكن ، و سخن در پيوند :
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
، يعنى يقولون :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
. و معنى آنست كه چه رسيد اينان را ، و چه بودست كه در نمىيابند اين سخن كه ميگويند كه : هر چه به تو رسد از نيكى ، از خدا است ، و هر چه به تو رسد از بدى ، از نفس تو است . پس اين سخن حكايت است از ايشان كه بر سبيل انكار باز ميگويد .
ابو صالح خوانده و على بن الحسين و زيد بن على : و ما اصابك من سيّئة فمن نفسك ، و أنا قدّرتها عليك . ابن عباس خوانده : فمن نفسك و انّا كتبناها عليك ، و در مصحف ابى كعب است : و ما اصابك من سيّئة فبذنبك و أنا قدّرتها عليك ، و ابن مسعود خوانده : و ما اصابك من سيّئة فمن عندك » ، و بعضى از قراء خواندهاند :
و ما اصابك من حسنة فمن اللَّه و من اصابك من سيّئة ، پيوسته تا آنجا ، و قطع سخن كند ، آن گه گويد :
فَمِنْ نَفْسِكَ
. معنى آنست كه هر چه به تو رسيد از نيك و بد اين جهانى از خدا است . پس از كيست از تو است . و كسايى گويد : شنيدهام در بعضى قراءت : ما اصابك من حسنة فمن اللَّه و ما اصابك من سيّئة ، پس آن گه :