الّا و للَّه عليه حق واجب ان يتعلّم من القرآن و يتفقّه فيه »
ثم قرأ هذه الآية :
وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
. درين آيت هم تنبيه متعلّمانست و هم تنبيه معلّمان ، متعلّمان را ميگويد : كونوا حكماء عاملين بما علمتم ، فان الحكيم فى الحقيقة من عمل بما علم ، و كان محكما لعمله احكامه لعلمه . حكيم نه آنست كه در علم بكوشد و روايت و درايت آن بجاى آرد و بس . حكيم اوست كه علم را به عمل زيور بركند ، و كردار فرا گفتار پيوندد . جماعتى از ياران رسول خدا ( ص ) در مسجد قبا فراهم شدند ، و مذاكرهاى ميكردند . مصطفى ( ص ) بر ايشان درشد گفت :
« تعلّموا ما شئتم آن تعلّموا ، فلن يأجركم اللَّه حتّى تعملوا »
چندان كه خواهيد علم بياموزيد و برخوانيد ، امّا تا عمل فرا علم نه پيونديد و بر آنچه دانيد كار نكنيد هرگز به ثواب آن جهانى و نواخت الهى نرسيد . و عن ابى الدرداء ( رض ) : ويل لمن لا يعلم مرّة ، و ويل لمن يعلم و لا يعمل سبع مرّات . و كان يحيى بن معاذ يقول : يا اصحاب العلم قصوركم قيصريّة و بيوتكم كسرويّة و ابوابكم طاهريّة و مراكبكم قارونيّة و مذاهبكم شيطانيّة . فاين المحمديّة ؟
امّا تنبيه معلمان از روى اشارت آنست كه : چون ديگران را راه سعادت مينمائيد ، و بر علم و عمل ميخوانيد ، نگريد تا خود را فراموش نكنيد :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
. حاتم اصم ميگويد : ليس فى القيامة اشدّ حسرة من رجل علّم النّاس علما ، فعملوا به ، و لم يعمل هو به ، ففازوا بسببه و هلك . و فى معناه انشد :
يا واعظ النّاس قد اصبحت متّهما * اذ عبت منهم امورا انت تأتيها
و
قال تعالى لعيسى عليه السّلام : « يا ابن مريم عظ نفسك فان اتّعظت فعظ النّاس و الّا فاستحى منّى .
قوله :
وَ لا يَأْمُرَكُمْ . . .
الآية شامى و حمزه و عاصم و يعقوب بنصب خوانند معطوف بر
أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ
و معنى آنست كه : و لا ان يأمركم ان تتّخذوا