( مسألة 264 ) : لو قال : « وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن » ، فالظاهر المتبادر منه عرفاً أنّه وقف ترتيب ، فلايشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه .
( مسألة 265 ) : لو علم من الخارج وقفيّة شيء على الذرّيّة ، ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو ترتيب ، فالظاهر فيما عدا قسمة الطبقة الأولى الرجوع إلى القُرعة .
( مسألة 266 ) : لو قال : « وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل » يختصّ بالذكور من الذكور في جميع الطبقات ، ولايشمل الذكور من الإناث .
( مسألة 267 ) : لو كان الوقف ترتيبيّاً كانت الكيفيّة تابعة لجعل الواقف : فتارة : جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة ، ويراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف ، فلايشارك الولد أباه ، ولا ابن الأخ عمّه وعمّته ، ولا ابن الأخت خاله وخالته . وأخرى : جعل الترتيب بين خصوص الآباء من كلّ طبقة وأبنائهم ، فإذا كانت إخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء ما دام حياة الآباء ، فإذا توفّي الآباء شارك الأولاد أعمامهم . وله أن يجعل الترتيب على أيّ نحو شاء ، ويتّبع .
( مسألة 268 ) : لو قال : « وقفت على أولادي طبقة بعد طبقة » ، فإذا مات « 1 » أحدهم وكان له ولد فنصيبه لولده ، ولو مات « 2 » أحدهم وله ولد يكون نصيبه له ، ولو تعدّد الولد يقسّم نصيبه بينهم على الرؤوس ، وإذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن كان في طبقته ، ولا يشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده .
( مسألة 269 ) : لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة « 3 » ، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطبّ والنجوم والحكمة .
( مسألة 270 ) : لو وقف على أهل مشهدٍ - كالنجف مثلًا - اختصّ بالمتوطّنين والمجاورين ، ولايشمل الزوّار والمتردّدين .
( مسألة 271 ) : لو وقف على المشتغلين في النجف - مثلًا - من أهل بلد كطهران أو غيره ،
هامش
( 1 ) - وإذا مات
( 2 ) - فلو مات
( 3 ) - لكن مع عدم الانصراف فالحكم تابع لظاهر لفظ الواقف