27 - كتاب الزكاة
م « 2032 » وهي في الجملة من ضروريات الدين ، ومنكرها مندرج في الكفّار بتفصيل مرّ في كتاب الطهارة ، وقد ورد عن أهل بيت الطهارة عليهم السلام : « من منع قيراطاً من الزكاة فليمت إن شاء يهوديّاً أو نصرانيّاً » و « ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع من زكاة ماله إلّاقلّده اللَّه ، عزّوجلّ ، تربة أرضه يطوّق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة » « 1 » و « ما من أحد منع من زكاة ماله شيئاً إلّاجعل اللَّه ذلك يوم القيامة ثعباناً من نار مطوّقاً في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ من الحساب » « 2 » ، إلى غير ذلك ممّا يبهر العقول ، وأمّا فضل الزكاة فثوابها جسيم ، وقد ورد في فضل الصدقة الشاملة لها : « إن اللَّه يربّيها كما يربّي أحدكم ولده حتّى يلقاه يوم القيامة وهو مثل أحد » « 3 » و « إنّها تدفع ميتة السوء » « 4 » و « صدقه السرّ تطفئ غضب الربّ » « 5 » ، إلى غير ذلك .
وهنا مقصدان :
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 503 .
( 2 ) - المصدر السابق .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 503 .
( 4 ) - المصدر السابق ، ص 387 .
( 5 ) - الكافي ، ج 4 ، ص 7 .