في ليلة الثالث والعشرين غسل ثان آخر الليل ، ووقت الغسل تمام الليل ، والأولى إتيانه قبيل الغروب إلّافي ليالي العشر الأخيرة ، فإنّ رجحانه فيها بين العشائين .
ومنها - غسل يومي العيدين : الفطر والأضحى ، والغسل في هذين اليومين من السنن الأكيدة ، ووقته بعد الفجر إلى الزوال ، ويؤتى بعد الزوال رجاءً .
ومنها - غسل يوم التروية .
ومنها - غسل يوم عرفة ، والأولى ايقاعه عند الزوال .
ومنها - غسل أيّام من رجب ، أوّله ووسطه وآخره .
ومنها - غسل يوم الغدير ، والأولى إتيانه صدر النهار .
ومنها - يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة .
ومنها - يوم دحو الأرض ، وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة ، يؤتى به رجاءً لا بقصد الورود .
ومنها - يوم المبعث ، وهو السابع والعشرون من رجب .
ومنها - ليلة النصف من شعبان .
ومنها - يوم المولود ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل ، يؤتى به رجاءً .
ومنها - يوم النيروز .
ومنها - اليوم التاسع من الربيع الأوّل ، يؤتى به رجاءً ، ولا تقضي هذه الأغسال بفوات وقتها ، كما أنّها لا تتقدّم على أوقاتها مع خوف فوتها فيها .
وأمّا المكانيّة ، فهي ما استحبّ للدخول في بعض الأمكنة الخاصّة ؛ مثل حرم مكّة وبلدها ومسجدها والكعبة وحرم المدينة وبلدتها ومسجدها ، وأمّا للدخول في سائر المشاهد المشرّفة فيأتي به رجاءً .
وأمّا الفعليّة ، فهي قسمان :
تحرير التحرير — صفحة 79
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٧٩