تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
همزة القطع كهمزة « أنعمت » ، ولا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد في تعيين مخارج الحروف ، فضلًا عمّا يرجع إلى صفاتها من الشدّة والرخوة والتفخيم والترقيق والاستعلاء وغير ذلك ، ولا الإدغام الكبير ، وهو إدراج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين ؛ مثل « يعلم ما بين أيديهم » بإدراج الميم في الميم ، أو في مقارب له ولو في كلمة واحدة ؛ ك « يرزقكم » و « زحزح عن النار » بإدراج القاف في الكاف ، والحاء في العين ، بل ترك مثل هذا الإدغام ؛ خصوصاً في المقارب أحسن ، بل ولا يلزم مراعاة بعض أقسام الإدغام الصغير كإدراج الساكن الأصلي في ما يقاربه ك « من ربّك » بإدراج النون في الراء وإن كانت الرعاية في جميع ذلك أحسن . ومراعاة المدّ اللازم لازم ، وهو ما كان حرف المدّ وسبباه ؛ أي : الهمزة والسكون في كلمة واحدة ؛ مثل « جاء » و « سوء » و « جئ » و « دابّة » و « ق » و « ص » ، وترك الوقف على المتحرّك ، والوصل مع السكون ، وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف « يرملون » ليس بواجب وإن كان أحسن . م « 454 » اللازم عدم التخلّف عن إحدى القراءات السبع ؛ كما أنّ الواجب عدم التخلّف عمّا المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين ، وإن كان التخلّف في بعض الكلمات مثل « ملك يوم الدين » و « كفواً أحد » غير مضرّ ، مع جواز القراءة بإحدى القراءات . م « 455 » يجوز قراءة « مالك يوم الدين » و « ملك يوم الدين » لعدم التفاوت في المعنى وإن كان الأوّل أصحّ ، وكذا يجوز في الصراط أن يقرء بالصاد والسين ، وإن كان الأوّل أصحّ ، وفي « كفواً أحد » بوجوه أربعة : بضمّ الفاء وسكونه مع الهمزة أو الواو ، وإن كان الأحسن بضم الفاء مع الواو . م « 456 » من لا يقدر إلّاعلى الملحون أو تبديل بعض الحروف ولا يستطيع أن يتعلّم أجزءه ذلك ، ولا يجب عليه الإتمام ، ومن كان قادراً على التصحيح والتعلّم في ما لا