تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان تحرير الوسيلة ( كتاب الحج ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شرح
صحيحة معاوية بن عمّار « 1 » والزوائد مستحبّة . والأولى التكرار بالإتيان بكلّ من الصور المذكورة ، بل يستحبّ أن يقول - كما في صحيحة معاوية بن عمّار - : لبّيك اللهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك لبّيك لبّيك . . . ولبّيك مصدر منصوب بفعل مقدّر ؛ أيالبّ لك إلباباً بعد إلباب أو لبّاً بعد لبّ ؛ أي إقامة بعد إقامة من لبّ بالمكان أو ألبّ ، أيأقام ، والأولى كونه من لبّ . وعلى هذا فأصله لبيّن لك ، فحذف اللام وأضيف إلى الكاف ، فحذف النون ، وحاصل معناه إجابتين لك . وربّما يحتمل أن يكون من لبّ بمعنى واجه ، يقال : داري تلبّ دارك ؛ أيتواجهها ، فمعناه مواجهتي وقصدي لك ، وأمّا احتمال كونه من لبّ الشيء ؛ أيخالصه فيكون بمعنى إخلاصي لك فبعيد ، كما أنّ القول بأ نّه كلمة مفردة نظير « على » « ولدى » ، فأضيف إلى الكاف ، فقلبت ألفه ياءً لا وجه له ؛ لأنّ « على » « ولدى » إذا أضيفا إلى الظاهر يقال فيهما بالألف ك « على » زيد » « ولدى زيد » ، وليس لبّي كذلك ، فإنّه يقال فيه : « لبّي زيد » بالياء » . « 2 »
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 12 : 382 ، كتاب الحجّ ، أبواب الإحرام ، الباب 40 ، الحديث 2 . . ( 2 ) - العروة الوثقى 4 : 663 - 665 . .