شرح
الجمل ؛ لظاهر الأشهر في الآية « 1 » وصحيح معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام « 2 » وحسن زرارة عن الباقر عليه السلام « 3 » وإجزاء الهدي وبدله طول ذي الحجّة ، بل الطواف والسعي كما ستعرف » . « 4 »
وفي « المختصر النافع » : « ووقوعه في أشهر الحجّ ؛ وهي شوال وذو القعدة وذو الحجّة ، وقيل : وعشر من ذي الحجّة ، وقيل : تسعة ، وحاصل الخلاف إن شاء الحجّ في الزمان الذي يعلم إدراك المناسك فيه وما زاد يصحّ أن يقع فيه بعض أفعال الحجّ » . « 5 » وقال في شرحه « المهذّب البارع » : « أقول : في تحديد أشهر الحجّ ستّة أقوال حكى المصنّف منها ثلاثة ، والرابع منها : قبل طلوع فجر النحر ، والخامس : طلوع شمس النحر ، والسادس : ثمان من ذي الحجّة .
فالأوّل : مذهب الشيخ في « النهاية » ، وبه قال أبو علي ، وهو رواية زرارة ومعاوية بن عمّار في الحسن والصحيح عن الصادق والباقر عليهما السلام ، واختاره المصنّف والعلّامة .
والثاني : قول السيّد والحسن .
والثالث : قوله في « الجمل » و « الاقتصاد » ، وهو مذهب القاضي .
والرابع : قوله في « الخلاف » و « المبسوط » ، وهو مذهب ابن حمزة .
والخامس : قول ابن إدريس .
والسادس : قول التقيّ .
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 193 . .
( 2 ) - وسائل الشيعة 11 : 271 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 11 ، الحديث 1 . .
( 3 ) - وسائل الشيعة 11 : 272 ، كتاب الحجّ ، أبواب أقسام الحجّ ، الباب 11 ، الحديث 5 . .
( 4 ) - جواهر الكلام 18 : 12 . .
( 5 ) - المختصر النافع : 79 . .