آنچه را كه مىكرديد سزا داده مىشويد ، يعنى اينها عين همان اعمال استكه بخودتان باز گشته است . آيات قرآن در بيان اين حقيقت يكى دو تا نيست بلكه آيات زيادى در اين زمينه آمده است .
آقاى محمد امين رضوى سلدوزى در كتاب تجسم عمل يا تبدّل نيرو بمادة ص 42 ذيل عنوان انسانىكه از لذت ويا از رنج ساخته مىشود اين مطلب را بطور واضح شرح داده است . كسانىرا كه در اين زمينه خواهان تحقيق وتوضيح بيشتراند مطالعهء همان كتاب را توصيه ميكنم كه در اين باره كتابي كم نظير ويا بىنظير است .
در عين حال بايد آيات چهارگانهء گذشته وتوضيحاتى را كه داده شد از نظر دور نداشت وحقيقت كار را بخدا موكول كرد .
أقول : في بعض هذه الكلمات نظر .
73 - الخلود ومناسبة الجزاء والعمل وتجسّم العمل
من الاعتراضات المعروفة على خلود الكفار في جهنم أن الجزاء لابد أن يتناسب المعصية الصادرة منهم بعد البلوغ إلى حين الموت ، أفرض أنه خمسون سنة ، فيكون الزائد ظلماً خصوصاً بملاحظة أن المعاقب هو الحكيم وأرحم الراحمين ، بل عذاب الأحد والخمسين سنة ظلم فضلًا عن الخلود .
أقول : تقدم في الفصل الاثنين والخمسين ما يخفف شدّة هذا الاعتراض في كلام بعض الباحثين وان لم يذهبه من رأس .
وربما يجاب بأن الجزاء على ثلاثة أقسام :
أولها : جعلي كما في الأنظمة العقلائية السياسية والتأديبية .
ثانيها : الجزاء المعلولي .
ثالثها : الجزاء العيني وأنه عين المعصية والطاعة .