تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
2 - من يموت على الإيمان والعمل الصالح وعلى الكبائر . 3 - من يموت على كفره سواء كان كافراً من أول بلوغه أو كان مؤمناً ثمّ ارتدّ إلى الكفر . الطائفة الأولى يدخلون الجنة بعد العفو عن سيّئاته ، والطائفة الثانية أيضاً يدخلون الجنة بعد تصفيتهم من الكبائر امّا بعذاب المحشر أو بدخول النار بمقدار ذنوبهم أو بشفاعة من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أو من أحد أوصيائه أو بعفو الله تعالى عنهم ، والثالثة مخلدون في نار جهنم إذا كانوا معاندين أو مقصرين ، وامّا إذا كانوا قاصرين فهم مرجَون لأمرالله ولا يستحقّون دخول الجنة والنار . والكافر من أنكر صانع العالم وربّه أو نبوة الأنبياء ( ص ) لاسيّما نبوة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم أو أنكر المعاد أو ضرورياً من ضروريات الاسلام إمّا مطلقا أو إذا استلزم انكاره انكار النبوة . الثاني - نسب إلى الوعيدية « 1 » أنّ مرتكبي الكبائر وان كانوا مسلمين ومؤمنين ، مخلدون في النار ، وهو قول باطل لاوزن له لكن هنا عمومات أو مطلقات قرآنية ربما تدل على قول هؤلاء . فمنها قوله تعالى :
« وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها »
النساء : 93 ومنها قوله تعالى :
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها »
النساء : 14 ومنها قوله تعالى :
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً »
الجن : 23 ومنها قوله تعالى :
« وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها »
السجدة : 20 ومنها قوله تعالى :
« وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ، يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ، وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ »
الانفطار : 14 - 16 قيل وعدم الغيبة عنها خلودهم فيها .
هامش
( 1 ) - قيل هم فرقة من الخوارج حيث يرون الكبيرة كفراً وقد ينسب ذلك إلى المعتزلة وقد ينسب إليهم أن صاحب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر فهو بين المنزلتين .