تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
1 - ما روي من : « أنّ الرزق يأتيك أسرع من السيل ، ويتعقّبك كما يتعقّبك الموت ، فإنّ الرزق مقسوم ، والحريص محروم » . 2 - ما روي من : « أنّ الرزق بطلب العبد أشدّ من طلب أجله . 3 - ما عن الصادق ( ع ) : . . . « فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يردّه كراهية كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت » . 4 - ما عنه ( ع ) ، كما في الكافي : « لو أنّ أحدكم هرب من رزقه لتبعه حتى يدركه ، كما إن هرب من أجله تبعه حتى يدركه » ، وقال ( ع ) : « إنّ أرزاقكم تطلبكم كما تطلبكم آجالكم ، فلن تفوتوا الأرزاق كما لم تفوتوا الآجال » . 5 - ما عن النبي الأعظم ( ص ) : « لو كان العبد في حجر فأتاه ( لأتاه ظ ) رزقه فأجملوا في الطلب » . وفي رواية ، عن الصادق ( ع ) : « لاقاه رزقه . . . » إلى آخره . وفي الوافي عنه ( ع ) : « لأتاه الله برزقه . . . » إلى آخره . 6 - ما عن الصادق ( ع ) : « الرزق مقسوم على ضربين : أحدهما واصل إلى صاحبه وإن لم يطلبه ، والآخر معلّق بطلبه ، فالذي قسّم الله للعبد على كلّ حال آتية ، وإن لم يسع له . . . » إلى آخره . 7 - ما عن أمير المؤمنين ( ع ) : « الرزق رزقان : رزق تطلبه ، ورزق يطلبك ، فإن لم تأته أتاك . . . واعلم أنّه لا يسبقك إلى رزقك طالب ، ولن يغلبك عليه غالب ، ولن يحتجب عنك ما قدّر لك . . . » إلى آخره . أقول : وهناك آيات وروايات أخر تعارض هذه الروايات ، وتدلّ على خلاف ما ذهب إليه الفاضل المذكور « 1 » : 1 - قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
« 2 » . 2 - وقوله تعالى :
وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 3 » . ولا معنى للأمر بطلب الرزق إذا لم يكن سبباً له ، وعليه فالروايات الكثيرة الأمرة بطلب الرزق كلّها تدلّ على خلاف قوله ، وفي بعضها : « إن رأيت الصفّين قد التقيا فلا تدع طلب الرزق في ذلك اليوم » . وفي بعضها : « إن ظننت أو بلغك أنّ هذا الأمر ( لعلّه ( ع ) يريد قيام القائم ( ع ) ) كائن
هامش
( 1 ) - لاحظ هذ الروايات في الجزء العاشر من الجلد الثالث من الوافي ، وفي الجزء الثاني عشر من الوسائل . ( 2 ) - الملك 67 / 15 . ( 3 ) - الجمعة 62 / 10 .