6 - صحيحة إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السرّاج « 1 » ، عن أبي عبد الله قال : « ولد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين ولداً يخلّفهم بعده كلّهم قد ركبوا الخير ( الخليل ) وجاهدوا في سبيل الله » .
ومثلها غيرها مضموناً ، وفي بعضها : « أفضل من سبعين ولداً يبقون بعده يدركون القائم » ( ع ) .
7 - صحيحة أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد » « 2 » .
8 - ما عن عليّ ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) - في حديث - : من صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمئة درجة ، ما بين درجة إلى درجة كما بين السماء والأرض » .
9 - رواية سليمان بن خالد : قال الصادق ( ع ) : « إنّه ليكون للعبد منزلة عبد الله ، فما ينالها إلا بإحدى خصلتين : إمّا بذهاب ماله ، أو ببلية في جسده » .
10 - رواية عبد الله بن يعفور ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( ع ) ما ألقى من الأوجاع وكان مسقاماً ، فقال لي : « لو يعلم الناس ( المؤمن خ ) ماله من الأجر في المصائب لتمنّى أنّه قرض بالمقاريض » .
هامش
( 1 ) - إن كان السرّاج المذكور هو عبد الله بن عثمان ، كمال قال جمع من علماء الرجال فهو ثقة فتصبح الرواية صحيحة .
( 2 ) - كنايته عن كثرة الأجر ، والأظهر ردّ علمه إلى من صدر عنه فإن الشهيد أيضاً ابتلى بالقتال وصبر على أكثر مصيبة .