و على كل حال ، هناك اسئلة يتضح بها موضوع البحث بعض التوضيح ، من هم المرسلون بعد اسماعيل فى المكة المكرمة و قبل ابراهيم عليهما السلام ، من هم المبشر و المنذر فى بلاد افغانستان و تركستان الغربى و الشرقى و فى الصين و فى بلاد السوفيات « 1 » و فى الهند الشامل للباكستان و بنجلهديش و اروبا بتمامها و امريكا الشمالية و الجنوبية و فى كل البلاد الافريقية و فى غير هذه البلاد .
لايقال : يحتمل ارسال الرسل اليهم ، فلا دليل لكم على انكاره .
فانه يقال : نعم لكن عدم بيان الاحاديث و التاريخ العام الانسانى و ايضاً عدم بيان جيالوجى ، آثار الانبياء [ آنذاك ] فى تلك البلاد ، تقّوى عدم ارسال الرسل الى هئولاءالطوائف ، لاسيما ارسالًا مستمراً . و انا واثق كل الوثوق بعدم وجود الانبياء و الرسل و الحجج من قبل الله القادر القديم فى كل الاماكن الارضية التى فيها نفوس انسانية بعد عدم الوسائل الارتباطية بينهم . و هذا يدل دلالة قطعية على رأئى الجديد فى هذا الكتاب بان قوله تعالى :
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
( الذاريات : 56 ) ، ناظر الى العلة الغائية لخلق الإنس دون العلة الغائية الاولى ، فان الله لم يبينها فى كتابه كما لم يبينها علل ايجاد الكون بما فيه من المجرات و السموات .
اين جواب ، و اين مشكله براى آنانى كه علت اولى خلقت انسان را عبادت مىدانند ، بسيار مشكل است .
هامش
( 1 ) - در كشورهاى كمونيستى