تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

وظيفه‌ى ستمدگان

« وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ، وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ »
( الشورى : 39 - 40 ) ؛ 1 - اگر به كسى بدى شود او مىتواند از بد كننده‌ى به مثل بدى او - نه بيشتر بدى كند ؛ 2 - اگر به كسى ستمىشود او مىتواند ( از مؤمن و يا از ديگران ) يارى طلبد « 1 » و اين كا ر نيكو است تا چه رسد كه جايز باشد ؛ 3 - نيكوتر از انتقام و انتصار عفو كردن از بدى بدكار ؛ و اصلاح امر است ؛ 4 - به هر حال خداوند ستمگران را دوست ندارد ( كه ابتداء به ستم [ كارى ] مىكنند )

عموم بعثت

« وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ . . . »
( النحل : 36 ) ،
« وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً »
( الفرقان : 51 ) ،
« وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا . . . »
( القصص : 59 ) ،
« رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ . . . »
( النساء : 165 ) لايستفاد من الايات المباركة بعث الانبياء فى كل مكان و زمان ، و العمدة هى الاية الاولى و لم يعلم المراد من كمية الامة . و اما الاية الاخيرة فالمعذور فيها هو عقاب من لم يرسل الله اليهم نذيراً و الا فلاحجة للناس به مجرد عدم ارسال المبشر و المنذر اليهم ، اذ ليس لهم حق على الله تعالى بحسب دلالة العقل خلافاً لجماعة من اهل النظر .
هامش
( 1 ) - مىشود انتصار را به انتقام گرفتن معنى كرد نه به يارى طلبيدن از ديگران .