مبايعة » ؛ يعنى مبايعة و بايع ( از ماده مفاعله ) به معناى دادن طاعت به سلطان در مقابل پولى است كه براى او در نظر گرفته مىشود . و سپس راغب مىگويد : « و قوله تعالى
« فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
( التوبة : 111 ) ، اشاره به بيعت رضوان است كه در آيهى :
« لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً »
( الفتح : 18 ) و در آيهى
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ . . .
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
( التوبة : 111 ) آمده است .
ظاهراً بيعت موضوع حكمى در شريعت نيست ؛ ولى اگر در راه حق به كار رود نيكو و ثواب دارد و يك نوع فضيلت است كه از آيات به دست مىآيد و خلفاى بنى اميه و بنى عباس از آن سوء استفاده كردند و اگر در راه باطل به كار رود عمل لغو يا حرام است و منشأ هيچ التزامى نمىشود ، الان هم در سطح محدود بعضى از خاندان ظالم و فاسد عربى آن را براى مردم عوام به كار مىگيرند .
تفسير سوره صف « 1 »
قول بدون عمل
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ »
( الصف : 2 ) ؛ تفصيل آيه را در حدود الشريعة فى محرماتها در ( قول بلاعمل ) آوردهام كه تكرار تفصيل آن اينجا لازم نيست و اين گونه قول حرام است .
هامش
( 1 ) - اين سوره مدنى و داراى 14 آيه مىباشد .