حرمت و بطلان تزويج مؤمنه وكافره
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ، لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ، وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا ، وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ، وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ، ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ، يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
( سوره ممتنحنه آيه 10 ) .
اين آيه دلالت بر حرمت و بطلان نكاح بين مرد كافر و زن مؤمنه و مرد مؤمن و زن كافره ، دارد ؛ بلى حكم تا حدى در مورد اهل كتاب فرقى مىكند ، نكاح زن مؤمنه به اهل كتاب چه ذمى و چه حربى حرام و باطل است ؛ ولى نكاح زن كتابيه براى مؤمن جايز است چه دائمه و چه موقته و فتواى جمعى از فقهاى شيعه كه نكاح دائمى زن كتابيه را حرام مىدانند ، نظرى ضعيف و فاقد دليل است .
اصل بيعت در قرآن و اسلام
بيعت زنان مشركه مكه
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ . . .
فَبايِعْهُنَّ . . »
( الممتحنة : 12 ) ؛ اى پيامبر ( عالى مقام ) اگر زنان مكه مىخواهند مسلمان شوند و با تو بيعت كنند كه به خدا چيزى را شريك نسازند و دزدى و زنا نكنند و فرزنان شان را نكشند و افتراء نبندند و تو را در كارهاى خوب نافرمانى نكنند ، ( تو هم ) بيعت آنان را قبول فرما ، و براى آنان ( كه از شرك به اسلام روى آوردهاند ) استغفار كن محققاً خداوند آمرزنده مهربان است .