تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
نيكو است مگر يك جمله كه به پدرش گفت كه حتماً برايت ( بدون ضمانت قبولى آن ) استغفار مىكنم . استثناء استغفار از اسوه حسنه ، دو احتمال دارد : ممكن است براى ما حرام باشد ، ممكن است نيكو ، مباح يا مكروه باشد . بنابراين استثناء مذكور در اين آيه ظهورى در حرمت ندارد ؛ بلكه مغفرت و آمرزش بديهاى كفار براى مؤمنين نيكو است :
« قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
( الجاثية : 14 ) ، مكى ، در سوره توبه مىخوانيم :
« ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ، وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ »
التوبة : 113 - 114 ؛ اين آيه مىفرمايد : پيامبر و مؤمنين نمىتوانند كه براى مشركين هر چند كه از نزديكان و ارحام آنان باشد ، طلب مغفرت گناهان آنان را از خداوند نمايند ، بعد از اين كه براى آنان اشكار گشت ، كه كافران دوزخى هستند . و استغفار ابراهيم ( ع ) براى پدرش نبود مگر به خاطر وعده‌اى كه به او داده بود وقتى كه آشكار شد كه او دشمن خدا است از او بيزارى جست . به خوبى معلوم مىشود وقتى كافر - چه متعمد و چه مقصر و چه قاصر - دشمن خدا باشد استغفار براى او حرام است . « 1 »
« قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا
( مريم : 46 ) ،
« وَ اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ »
( الشعراء : 86 ) ، مكى ،
« رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ »
( ابراهيم : 41 ) ، مكى .
هامش
( 1 ) - ولى صدر آيه كه فرض شده كافر از دوزخيها است ، قاصر را شامل نمىشود . دقت شود .