تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
( الحديد : 1 )
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . »
( الحديد : 5 ) ، و نيز در آيات ذيل ، ملكيت آنچه را كه در آسمانها و زمين است براى خداوند اثبات مىكند :
« الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( الفرقان : 2 )
« وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( النور : 42 )
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( البقرة : 107 )
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( المائدة : 40 )
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( التوبة : 116 )
« وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( آل‌عمران : 189 )
« . . . لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . »
( الأعراف : 158 ) . بنا براين آسمانها و زمين وكهكشانها و ملائكه و موجودات مادى ديگرى كه در آسمانها وجود دارند همه مملوك خدا ، و خدا مالك آنها مىباشد و نيز زمين و آنچه كه در روى زمين و باطن زمين است مملوك خداوند است و چون اين ملكيت تكوينى است نه اعتبارى عقلايى معناى آياتى كه ملكيت آسمانها و زمين هاى هفتگانه را بيان فرمود اين است كه همه‌ى آسمانها و زمين‌ها ، و آنچه كه در آنها است مخلوق خداوند است كه در ابتداء و استدامه نيازمند اراده و مديريت اوست . از آيه‌ى اول فهميده مىشود كه همه‌ى موجودات مذكور ، خدا را تسبيح و تنزيه و تقديس مىكنند . از آيه‌ى دوم به دست مىآيد كه احياء و اماته ، عمل خداوند است ؛ بلى چنين است حيات تنها ازحيات خداوند كه ذاتى اوست به دست مىآيد و هيچ موجودى نمىتواند به چيزى حيات بدهد . إنسانها با عوامل خارجى مىتوانند سر فردى را ببرند ؛ ولى حيات صاحب سر را خداوند مىگيرد ، وسايل و اسباب نبايد به معلول اشتباه شود :
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ، أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ »
( الواقعة : 58 و 59 ) .